محاصر واقعيا وافتراضيا…داعش يحاول دس سمومه عبر “تغريدات” مشهورة

250

أخبار ليبيا 24ـ خاصّ

خسر تنظيم الدولة الإرهابي المعروف باسم (داعش) مناطق كبيرة، كانت تحت سيطرته، منذ شن الحرب عليه، وامتدت المطاردة إلى فلوله وعناصره الذين تشردوا وتقطعت بهم السبل، وأصبحوا شتاتا لا أمل لهم.

ومع هذه الحرب الطّاحنة، بدأت أيضًا معركة أخرى ولكن ليست كأختها، بل تتمثّل في استهداف المنصات الإعلامية للتنظيم الإرهابي، وإغلاق كافة حساباته وصفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي والإذاعات المسموعة.

لا شكّ أن هذه الخطوة زادت من هزائم وخسائر التنظيم لأنه يعتمد اعتمادًا أساسيًا على الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لفكرة المتطرف وحتى يقنع المغرر به إلى الانضمام له.

وكلّما حاولت التنظيمات الإرهابية، إنشاء أي منصة أو موقع أو بث مقاطع له عبر هذه المنصات أو الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، يتم حذفها وإغلاقها واستهدافها على الفور.

سعت هذه الحرب وهذه المطاردة إلى الحد من انتشار التنظيم وضيقت عليه سبل الانتشار وحصرته في زاوية واحدة وهي الانتهاء، فبعد امتلاكه المساحات الشاسعة أصبح محبوسا محاصرًا من جميع الجهات، ، وبعد المنصات الإعلامية والقنوات والأذرع التي كان يديرها وسخرلها إمكانيات وقدرات عالية، انتهى كل شيء وصارت كل تحركاته مرصودة.

حاول التنظيم الإرهابي أن يجد طريقة أخرى وأسلوب آخر لبث سمومه وأخباره بعد إقفال صفحاته، وذلك باختيار أخبار أو البحث عن “هاشتاق” من خلاله يتم نشر ما يريد.

وبعد إعلان المطربة “إليسا” خلال اليومين الماضيين عزمها ترك واعتزال الغناء، عبر تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وأصبح “هاشتاق” إليسا، هو الأهم عربياً أمس و أول أمس، فتم فتح حسابات إرهابية على الفور ولجأت لـ”الهاشتاق” حتى تظهر أخبارهم ضمن الأخبار المهمة للقارئ العربي.

هذه المحاولات ماهي إلا دليل على أن الخناق عليهم بدأ يزداد بشكل كبير، وأنه لا يوجد أي مجال لهم عبر هذا الفضاء الرحب، وأن محاصرتهم ومطارتهم على الأرض والمساحة التي يسيطر عليها عبر الإنترنت ووسائل تواصله المختلفة.

المزيد من الأخبار