اللّيبيون مصمّمون على هزيمة داعش وإبادته

86

أخبار ليبيا24
بدأ داعش يخسر الحرب الّتي شنّها ضدّ الدول الّتي احتلّها في شمال أفريقيا، وعلى وجه الخصوص في ليبيا.

وبات داعش يتحدّى عددًا من الأعداء أكثر من قدرته على التعامل، فأعداؤه لا يقتصرون على الأجهزة الأمنيّة والعسكريّة والاستخباراتيّة الّتي تضع مخطّطات محكمة وتنسّق في ما بينها تنسيقًا تامًّا بهدف القضاء على داعش، إنّما دائرة أعداء داعش أصبحت أوسع بكثير وباتت تضمّ المواطنين الّذين سئموا من ألاعيبه ومحاولاته البائسة للسيطرة على عقولهم وسرقة ثرواتهم ونهب أراضيهم.

أصبح داعش محاصرًا من كلّ الاتّجاهات، ما قوّض نفوذه وضرب محاولاته الإرهابيّة عرض الحائط. إنّ داعش يخسر الآن، على مستوى الأرض والرجال على نحو لا يقوى التنظيم على تحمّله، ومنذ بلوغه أوج هيمنته في ليبيا، بدأ التنظيم يواجه هزيمة تلو الأخرى.

كما أنّ داعش خسر رهانه بشأن الانتصار على القوات اللّيبيّة، واضطرّ التنظيم إلى التقهقر جرّاء مطاردته من مجموعات شعبيّة تودّ التخلّص منه والقضاء على عناصره.

باءت هجمات التّنظيم المتكرّرة ضدّ الشّعب اللّيبي بالفشل، والقتال لا زال مستمرًّا للقضاء على آخر فلول التنظيم، فالشّعب لم يسأم بعد، إذ إنّ اللّيبيين مصمّمون على هزيمة داعش وإبادته لإلغاء وجوده في ليبيا حفاظًا على أرضهم وتراثهم وثرواتهم المتعدّدة.

وداعش، على الرّغم من “قوّته” الّتي يتسلّح بها، وعلى الرّغم من عناصره الّذين لا يخافون الموت فداء قائدهم، بات عاجزًا عن مواجهة شعبٍ ثائرٍ ومتحدٍّ يسهر ليلًا ونهارًا لتأمين الأمن والسلام في البلاد.

المزيد من الأخبار