ليبيا تبتكر استراتيجيّات جديدة لمواجهة الإرهاب على مختلف الأصعدة

355

أخبار ليبيا24 ـ خاصّ

أمام الخطر الإرهابيّ الداعشيّ المستشري في البلاد، راحت الدّولة اللّيبيّة بأجهزتها المختلفة، تعمل على تطوير استراتيجيّات الدّفاع وابتكار استراتيجيّات جديدة لأجل مكافحة الإرهاب والقضاء على الإرهابيين الّذين يطمعون بالبلاد وثرواتها، ويحاولون في كلّ مناسبة سانحة تنفيذ جرائمهم الإرهابيّة الدامية، بحقّ اللّيبيين من دون رحمة ولا شفقة.

ومنذ تزايد حدّة هذه الهجمات الإرهابيّة، وتفاقم خطرها على ليبيا والمواطنين، طوّرت الأجهزة الأمنيّة استراتيجيّتها لمواجهة الإرهاب، خاصة بعد الهجمات المتفرّقة الّتي نفذها إرهابيون داعشيون، في مناطق وأحياء مختلفة بحملهم أحزمة ناسفة، وتوفي جرّاءها عددًا كبيرًا من الضحايا.

لقد ظهرت تجليّات هذه الاستراتيجيّة الجديدة، في تفكيك خلايا عديدة متفرّقة وموزعة في أرجاء مختلفة من البلاد، كما أنّه تمّ إيقاف “ذئاب منفردة” كانت تتربص بمؤسسات وشخصيات عمومية وخاصة، حسب ما كشفت عنه بلاغات وزاريّة .

و بيّنت أرقامًا دوليّة أنّ ليبيا نجحت في مواجهة الإرهاب الداعشيّ، فقد احتلّت البلاد مركزًا مهمًّا في مؤشر السلام، ونجحت في تفكيك عددٍ كبيرٍ من الخلايا، وهذا دليل على الجاهزيّة واليقظة الأمنية التي تستند إليها التجربة اللّيبيّة.

أصبحت ليبيا في خانة الدول غير المهددة بالإرهاب، اعتمادًا على مؤشرات كثيرة، منها الأحداث الإرهابية وعدد ضحاياها، والحملات الاستباقية التي قامت بها الدولة لمحاربة الإرهاب.

وواكب ذلك إحداث أجهزة أمنيّة متخصّصة في محاربة الإرهاب بالتنسيق مع عدة دول، وتمكنها من فك ألغاز عمليات إرهابية في مناطق عديدة ولا تقتصر ليبيا على المقاربة الأمنيّة في مواجهة الإرهاب، وإنما توظف كذلك الدين، باعتباره سلاحًا ناجعًا لمواجهة التطرف.

في هذا السّياق، تشير التقارير الرسميّة إلى أنّ ليبيا استطاعت، في فترة وجيزة، أن تنسّق مع المعاهد الدينيّة في الدول التي تربطها معها أواصر الشراكة، بقصد تقاسم التجربة وتفكيك الخلايا النائمة الّتي لا تكفّ عن محاولات تهديد الأمن الروحي للبلاد، وإثارة الفتنة بين صفوف اللّيبيين.

المزيد من الأخبار