الجزء الثاني/ معاون آمر سرية المشاة الأولى الأبرق لـ”أخبار ليبيا24″: الإسلام السياسي وضع العراقيل أمامنا..وتمكنا من إحباط صفقة أسلحة متجهة إلى سوريا

أخبار ليبيا24- خاص
تحدث معاون آمر سرية المشاة الأولى الأبرق الرائد صلاح بوطبنجات، في الجزء الأول عن تأسيس غرفة أمنية لحماية منطقة الأبرق وسكانها من أي اعتداء ، وكيف أن العسكريين والمدنيين كبار وصغار بدأوا الالتحاق بالغرفة في تلك الفترة.

ويتابع بوطبنجات في الجزء الثاني قائلا :”كل من يملك سلاح أتى به أذكر أحدهم تبرع بسلاح رشاش أغراض عامة لا يوجد بها أخمس وبندقية كلاشنكوف ومخزن به عشرين إطلاقة وتبرع آخرون بسيارتين الأولى تويوتا لاند كروزر ما يطلق عليها محليا “بساط” والثانية سيارة نقل صينية الصنع”.

ويضيف معاون آمر السرية :”تكاثفت المنطقة وبدأنا في جمع المبالغ المالية كلا على استطاعته هناك من دفع ربع ونصف الدينار من قوت أبنائهم وكذلك الجمعيات الخيرية والمحلات وأهل الخير لم يتخلف أحد كانت بدايتنا من أجل حماية المنطقة من الداخل ومنع حدوث أي اختراق أو اغتيال أو اعتداء لآن الطريق العام والاستيقافات تحتاج لإمكانيات لا نملكلها”.

وأكد بوطبنجات أنه بدأت الاتصالات مع القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس النواب عقيلة صالح والنائب مني الغيثي – رحمها الله – والنائب طلال الميهوب وعدة شخصيات فاعلة لأننا الآن مستهدفين وإذاعة درنة الإرهابية لم يعد لها الحديث عن شيء إلا عن منطقة الأبرق وأهلها”.

وذكر معاون آمر السرية أنهم أقاموا تمركزات أمنية ثابتة للتفتيش على الطريق العام وتعرضوا لعراقيل لا تعد ولا تحصى من أشخاص محسوبين على تيار “الإسلام السياسي”، موضحًا أن صالح والفقيدة الغيثي كان موقفهم ثابت وواضح في تقديم الدعم لهم.

ويضيف بوطبنجات :”جاءت السيارات وقالوا لنا إنها ستصل إلى منطقة التميمي وعلينا استلامها من هناك لأن ما بعدها تحت سيطرة التنظيمات الإرهابية في درنة فخرجت منطقة الأبرق عن بكرة أبيها إلى التميمي لاستلام وحماية السيارات وعددها عشرون سيارة نوع تويوتا لاند كروزر “بساط”.

ويقول أيضًا :”بدأنا في تجميع وشراء السلاح وكانت التمركزات الأمنية ثلاث نقاط واحدة في الجنوب والأخرى في الشرق والأخرى في الغرب واستيقافات مؤقتة وتم تقسيم المجموعة منها الدوريات الأمنية والتحريات من عناصر أمنية مدربة الهدف حماية المنطقة والقاعدة الجوية والمطار الذي هدمت جميع أسواره واصبح مكشوفًا ومستهدفًا”.

ويتابع :”هناك طيارين فظلوا الإقامة بالقاعدة الجوية عن بيوتهم لتمتعهم بالأمن وكان الخطر محدق بنا من جميع الجهات قمنا بإغلاق بعض الطرق الفرعية حصل خرق بالقاعدة الجوية واغتيل اثنين من ضباط صف داخل المطار وللأسف السبب المواطنين الذين أزالوا أسوار المطار بحجة ملكية الأرض”.

ويواصل المعاون حدثه :”دخلنا بقوة وتمركزنا داخل المطار والقاعدة الجوية لحماية الطيران والطياريين الخرق الذي حصل في القاعدة العسكرية من الجهة الغربية الذين اغتيلوا من رفقانا كانوا في دورية ليلية في جهة بها طائرات حربية خارج الخدمة أثناء تأمينهم لتلك الجهة استهدفوا بوابل من الرصاص وقتلوا على الفور وهما محمد بو هيكل المنصوري العبيدي وعبد الله موسى بوشاح البرعصي”.

وأكد بوطبنجات أنه من خلال النقاط الأمنية التي قامت بها سرية المشاة الأولى الأبرق تم القبض على أكثر من مائة وخمسين عنصر منتمني للتنظيمات الإرهبية وتم تسليمهم لسجن قرنادة.

وأفاد بالقول :”من خلال الاستيقافات قبضنا على الكثر من أفراد تنظيم داعش والقاعدة منهم قيادات وللأسف الإعلام لم يعطي منطقة الأبرق حقها لما قامت به في محاربة الإرهاب كان لدينا عدد اثنين جهاز لاسلكي وللعلم أن غرفة عمليات عمر المختار بنيت على سرية المشاة الأولى الأبرق”.

وتابع :”كنا نؤمن البوابات والتمركزات الأمنية ومنطقة الأبرق والمقر والمطار والقاعدة ولكن المطار كان تحت سيطرة المؤتمر الوطني كان الخلل واضح وكنا ننقل الذخيرة من بوصفين إلى الأبرق وبنغازي والمرج والبريقة كانت الذخيرة تصل لمطار الأبرق باسم “فلان وعلان” يرافقها ضباط محسوبين على تيار الإسلام السياسي”.

وأكد أنه قبل تأسيس السرية تمكنت الاستيقافات الأمنية من إحباط صفقة أسلحة ضبطت في الأبرق هذه الشحنة تم تجميعها وشرائها بمبالغ طائلة وجهتها مطار الأبرق ومنها إلى مطار مصراتة ليتم شحنها للجيش السوري الحر بالتنسيق مع مسؤول في المجلس الانتقالي السابق وتيار الإسلام السياسي.

ولفت بوطبنجات إلى أنه من من ضمن هذه الشحنة قذائف هاون تحتوي على مواد كيمائية تصدت لها منطقة الأبرق بعد وصول معلومة من شباب التحريات وضبطت الحاويات بالقوة وكان السؤال المُلح هو “من يأخذ هذا السلاح ليحميه” لأن الوضع اصبح خطير جدا وإذا ما استهدفت هذه الحاويات بالمنطقة ستكون كارثة.

وقال معاون آمر السرية :”اتصل أعيان الأبرق في ذلك الوقت بآمر الجحفل الصحراوي بالعقيد منصور عبد الجواد المزيني وكان متمركزًا في منطقة خليج البمبا الذي حضر بقوة وقام بنقل وتأمين الشحنة وتعرض لاستهداف في الطريق إلى أن أوصل الشحنة وخزنها وقام بتأمينها”.

وأشار بوطبنجات إلى أن ضبط هذه الشحنة كانت ضربة للتنظيمات الإرهابية وكانت هذه الشحنة دعم لمحاربتنا الإرهاب نعود لمعركة لملودة التي كانت معركة فاصلة هنا انتخب البرلمان وخسر الاسلام السياسية كل مقاعدة وكان هدف الهجوم على منطقة لملودة عزل البرلمان ومنع انعقاد اجتماعة في طبرق وتعطيل المسار السياسي ليبقي الوضع على ما هو عليه .

زر الذهاب إلى الأعلى