داعش ليس سوى كذبة و”قوّة” زائفة ينشر الفوضى أينما حلّ

115

أخبار ليبيا24 ـ خاصّ
منذ نشأة التّنظيم الإرهابيّ (داعش) وانتشاره في بلاد شمال أفريقيا على وجه الخصوص، عمل القادة الداعشيين على توسيع دائرة التّنظيم، وزيادة عدد عناصره مهما كلّف الأمر.

فالهدف الأوّل والأخير لداعش، يكمن في السيطرة الكاملة على البلاد الّتي يحتلّها، دون أخذ عين الاعتبار للنتائج السلبيّة والوخيمة، الّتي قد تترتّب عن أعمال التنظيم وأفعاله الإجراميّة.

لقد كان السبيل الأوحد والأسهل للتسلّل داخل البلاد واختراق عقول الشباب هو نشر الفوضى العارمة في المناطق الّتي يخطّط التنظيم لاحتلالها.
فعلى سبيل المثال، عندما بدأ القادة الداعشيون يخططون لاحتلال ليبيا، وضع العناصر مخططات تهدف إلى زعزعة الأمن وزرع القلق في نفوس المواطنين؛ بغية خلق بلبلة داخل البلاد وبين الأوساط المختلفة ما يسهّل على التنظيم تنفيذ مخططه ودخول البلاد خلسةً من دون أن تلاحظ الأجهزة اللّيبيّة حدوث ذلك.

وتمخض عن ذلك زرع الرّعب في نفوس المواطنين لدرجة أنّ بعضهم بات يصدّق حيل التنظيم، ويقتنع بأنّ إطاعة “قوانين” داعش والامتثال لأوامر التنظيم، سيكون سبيل خلاص لهم وسيوفر عليهم عناء تحمّل الأوضاع المعيشيّة المزرية.
نجح (داعش) في استمالة الضعفاء إليه، فقد أسّس مجموعات صغيرة مكوّنة من أفراد أجبن من أن يتولّوا تنفيذ هجمات إرهابيّة دامية ومميتة، ضدّ اللّيبيين وغيرهم من المقيمين في ليبيا.

وهذا ما أثر سلبًا على داعش، إذ فشلت استراتيجيّته ولم ينجح في فرض سيطرته على أعدادٍ أكبر من المواطنين الّذين باتوا على يقينٍ بأنّ داعش ليس سوى كذبة و”قوّة” زائفة تعمل على تحطيم النفوس وتحطيم البلاد، فداعش كيانٌ مركّبٌ من أفراد ضعفاء وجبناء، غير قادرين على حماية أنفسهم، فكيف يعدون بحماية من ينتسب إليهم؟!

المزيد من الأخبار