بعد التصدي لهجوم العصابات التشادية الأخير بمرزق .. قوات الجيش تسيير دوريات استطلاعية جوية وبرية بالجنوب الليبي

56

أخبار ليبيا 24 – خاص

أعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش الوطني، أن الوحدات العسكرية بالقوات المُسلحة تقوم بدوريات استطلاعية جوية وبريّة مُكثفة ضمن عمليات تأمين الجنوب وحفظ سيادة الدولة.

وكانت الـوحدات الـعسكرية قد أعلنت في وقت سابق إلقاء القبض على عدد 27 مرتزق أثناء عمليات تأمين مرزق، لافتة إلى أن عمليات فرض القانون ستكون قائمة ومستمرّة إلى أن يتم تأميـن المدينة.

وأكد مصدر مطلع أن سلاح الجو نفذ ضربات جوية اليومين الماضيين على نقاط تابعة لمليشيات المعارضة من التبو التشاديين وما يعرف “بقوة حماية الجنوب ” في حي 17 بمدينة مرزق.

وأضاف المصدر أن القوات المسلحة بمساندة شباب حي المقريف تمكنوا من التصدي للمليشيات التشادية التي حاولت اقتحامه من ثلاث محاور إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل.

وأفاد المصدر أنه خلال المواجهات ضد المليشيات التشادية قتل ثلاثة شباب وهم يدافعون عن مدينتهم وهم “محمد شعبان خطيب مسجد أبوبكر الصديق ومدرس لتعاليم القرآن بمسجد “بند الواح”، وعلي حسن ردو ، ويوسف السحبو .

وكانت وزارة الدفاع بالحكومة المؤقتة أرسلت قوة جديدة معززة بمختلف أنواع الأسلحة والإمكانيات مهمتها بسط الأمن في الجنوب وتأمين الحقول والمنشآت النفطية.

وتأتي هذه القوة كثالث قوة يتم إرسالها للجنوب، بالإضافة للقوتين اللتين تم إرسالهما سابقا من قبل مجلس الوزراء لصالح وزارة الداخلية.

وتضم القوة آليات وأسلحة وعتاد وفقا لأعلى مستوى تم تجهيزها بتعليمات من رئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني.

وكان مجلس الوزراء قد قرر في وقت سابق تخصيص 100 مليون دينار لاستتباب الأمن في الجنوب.

وجرى بها تجهيز أكثر من مئة عربة ذات دفع رباعي محملة بجميع أنواع الأسلحة المتوسطة وأجهزة الاتصال ذات المدى القصير والطويل.

وزودت هذه العربات المسلحة بدعم لوجستي متمثل في الأسلحة الخفيفة للأفراد، إضافة إلى سيارات الإسعاف وسيارات نقل الوقود والتموين والذخائر.

وآلت الحكومة المؤقتة على نفسها إلا تترك أهالي جنوبنا الحبيب تعصف بهم عصابات الاتجار بالبشر والهجرة غير المشروعة وعصابات الحرابة والسرقة والجريمة المنظمة والعصابات التشادية، إضافة إلى تجار المخدرات والإرهابيين.

ويأتي هذا التجهيز للقوة ليتأكد أهالي الجنوب أن الحكومة المؤقتة هي حكومة لكل الليبيين وأنهم شركاء في الوطن وأن الحكومة المؤقتة لن تتخلى عنهم وتتركهم عرضة للتهميش والانفلات الأمني، وكذلك لحماية قوت الليبيين.

وستنتشر القوة على طول الحدود الدولية لليبيا مع تشاد والنيجر والسودان ومصر والجزائر، ولن تسمح بمرور العصابات الوافدة أي كان مصدرها وكذلك ستحارب مع القوات المسلحة المتواجدة في تلك المنطقة الجماعات الإرهابية والعصابات الإجرامية لأجل فرض الأمن وهيبة الدولة وإحلال القانون.

وستساند هذه القوة، قوتي الدوريات الصحراوية، والبوابات والتمركزات الأمنية التابعتين لوزارة الداخلية، وستنتشر معهما على طول الطريق من الجفرة وحتى كامل مناطق ومدن الجنوب لتأمينها ومنع أية اختراقات.

المزيد من الأخبار