ما من إرهابيّ سيفلت من العقاب في ليبيا

289

أخبار ليبيا24

لقد سعى داعش منذ نشأته وانتشاره في دول شمال أفريقيا، ولا سيّما في ليبيا، إلى الإشادة بالإرهاب والفكر المتطرّف وكذلك الأمر إلى تحريض الشّباب على ارتكاب أفعال إرهابيّة بحقّ بلادهم والمواطنين وحتّى بحقّ عائلاتهم.

وبغية تنفيذ مخطّطه الإجراميّ هذا، لجأ داعش، بواسطة قادته المنتشرين في مناطق مختلفة، إلى تعيين أشخاصٍ موالين له يكونون مسؤولين عن نشر هذه الأفكار الداعشيّة وإقناع الشّباب بالانضمام إلى جماعات التّنظيم الموجودة في مناطق سكنهم أو في المناطق المجاورة.

لقد عمد داعش إلى استخدام مواقع التواصل الاجتماعيّ، وبخاصّة فيسبوك، حيث راح العناصر ينشرون تدوينات تحثّ على اعتناق الفكر الداعشيّ وتشجّع على ارتكاب الجرائم الدمويّة والشنيعة ضدّ الغير، ولا سيّما ضدّ كلّ من يرفض داعش ويعمل ضدّه.

فمواقع التواصل الاجتماعيّ باتت اليوم السبيل الأوّل والوحيد لاختراق العقول والنفوس بأسهل الطرق وأبسطها.

في هذا السّياق، تمكّنت السلطات الأمنيّة والعسكريّة في ليبيا بالتنسيق مع الاستخبارات من إلقاء القبض على شاب موالٍ لداعش يتمتّع بخبرةٍ كبيرة واستثنائيّة في مجال الاتّصالات والتكنولوجيا كان يقوم بنشر تدوينات على صفحةٍ خاصّة به على فيسبوك يشجّع من خلالها الشّباب على الانضمام إلى داعش ويحثّهم على ارتكاب الجرائم الإرهابيّة أينما حلّوا وذلك خدمةً لأجندة التّنظيم الّذي يتخذ من الدين غطاءً له ولأفعاله المقيتة.

لقد نجحت السلطات اللّيبيّة في إلقاء القبض على هذا الإرهابيّ المطلوب من العدالة وتمّ زجّه في السّجن حيث سيمضي عقوبةً مدّتها 4 سنوات بتهمة الإشادة بأعمال إرهابيّة والتحريض على ارتكاب أفعال إجراميّة خطيرة.

إنّ اعتقال هذا الإرهابيّ الشّاب ليس سوى رسالة إلى كلّ إرهابيّ مختبئ في مكانٍ ما من البلاد، فما من إرهابيّ سيفلت من العقاب في ليبيا.

المزيد من الأخبار