تشكيلات شعبية داعمة للجيش اللّيبيّ في حربه ضدّ داعش

1٬104

أخبار ليبيا24
كثيرةٌ هي مطامع داعش في ليبيا، فهذا التّنظيم الإرهابيّ والهمجيّ الّذي صبّ تركيزه منذ نشأته على ضرب وحدة الشّعب اللّيبيّ وسلبه ثرواته وأراضيه قام بالمستحيل لتحقيق أهدافه الإجراميّة غير الإنسانيّة.

ولكن بعد المحاولات الداعشيّة العديدة الّتي باءت بالفشل والّتي عجز من خلالها داعش عن زعزعة الأمن والاستقرار وكسب ثقة اللّيبيين بغية استمالتهم إليه، قرّر قادة التّنظيم الداعشيّ الضرب على الوتر الطائفي، إذ إنّهم وجدوا في انقسام الشعب اللّيبيّ فرصة لهم في البقاء والتمدد. لذلك قام داعش بارتكاب جرائم طائفيّة ضدّ الشّعب اللّيبيّ خلال فترات كثيرة وفي مناسباتٍ عديدة.

من هنا أدّى الوعي المتزايد عند الشّعب اللّيبيّ، وبخاصة بعدما كثرت المذابح بين أبناء الوطن الواحد، إلى تحصين الذات في كثير من المناطق، ولا سيّما تلك الّتي نجح داعش في السيطرة عليها وبناء معاقله فيها، لقد اتّحد الشّعب اللّيبيّ وصبّ اللّيبييون تركيزهم على الحفاظ على البلاد وحمايتها من انعكاسات انتشار التنظيم الإرهابيّ.

إضافةً إلى ذلك، استفزّت الهجمات الإرهابيّة المميتة الّتي نفذّها داعش في مناطق عديدة ومختلفة من ليبيا المواطنين الّذين نزلوا إلى الشوارع استنكارًا لهذا الإرهاب وعدم إنسانيّة الدواعش.

كما أنّ جميع الاتجاهات السياسية والفكرية والتدوينات الرقمية، والهوامش اليومية مشت في اتجاه واحد: ألا وهو التصدي بجميع الإمكانيّات للأجندة الداعشيّة التكفيرية الّتي روّجت لها دعاية منظّمة وفتحت لها الأبواب مجموعات إرهابيّة وأطراف موالية لداعش.

لقد استنهض الهجوم الإرهابي المنظّم على المدن اللّيبيّة، ضمير المواطن اللّيبيّ، وأخرجه من دائرة اهتماماته اليومية الخاصة، إلى آفاق العمل الجماعي والموحّد، لتتحول الجهود الفردية المنعزلة الى طاقة إيجابية وطنيّة نتج عنها فيما بعد تشكيلات شعبيّة داعمة للجيش اللّيبيّ في حربه ضدّ داعش.

المزيد من الأخبار