بعد تعطيل الاصلاحات الاقتصادية .. الكبير يفتري على قوات الجيش ويحملها مشكلة السيولة

أخبار ليبيا 24 – خاص

ادعى محافظ مصرف ليبيا المركزي المقال الصديق الكبير بأن الهجوم الذي شنته القوات المسلحة بقيادة المشير حفتر لتحرير طرابلس أدخل إصلاحات اقتصادية وليدة في دائرة الشك وجدد مشكلات السيولة .

الكبير قال في مقابلة مع وكالة “رويترز” للأنباء الخميس إنه ليس على اتصال بمحافظ مصرف ليبيا المركزي بالبيضاء علي الحبري، مبيناً أن هذا التمزق نتج عن الانقسام السياسي في ليبيا.

وأضاف :”كان هناك بصيص من الأمل في شهر أبريل نهاية مارس لقد تفاجأنا بصراحة ولم نكن متوقعين الهجوم العسكري الذي قام به خليفة حفتر على طرابلس وعرقل القتال تسليمات الأموال لبعض البنوك خارج العاصمة”.

وتابع الكبير  في العيد السابق لم نتمكن من إيصال سيولة فيما بعد 60 كيلومترا من طرابلس، مشيراً إلى أن عيد الفطر الذي جاء في أوائل يونيو وأرسل المصرف سيولة بالهليكوبتر ،مضيفاً :” وبالطبع كنا خائفين من إسقاط الطائرة”.

وأتهم الكبير قوات حفتر بالاستيلاء على شحنة أخيرة كانت تبلغ 11 مليون دينار اتجهت إلى مدينة جادو واحتجاز 5 ملايين دينار منها، حسب زعمه.

وقال الكبير إن المرة الأخيرة التي رأى فيها محافظ البنك المركزي البيضاء علي الحبري كانت العام الماضي خلال اجتماعات لتنسيق مراجعة خارجية للعمليات في كلا البنكين المركزيين ، مشيراً إلى أنه أعيد حديثاً طرح عطاء للمراجعة بعدما أخفقت في جذب أي عروض.

محافظ مصرف ليبيا أردف :”المشكلة ليست في تجميع البنك المركزي مع بعضه… لكن حل المشكلة السياسية يأتي أولا”.

أما فيما يتعلق بالنسبة المطلوبة من ودائع العملاء لدى البنك المركزي وقدرها 20 بالمئة، قال الكبير إنه إذا حدث خرق من جانب البنوك لهذه النسبة فيمكن للبنك المركزي أن يتخذ إجراءات من بينها تقديم خط ائتماني أو قرض أو تشكيل لجنة إدارة مؤقتة أو خيارات أخرى”.

وأستطرد حديثه:”لا ينوي مصرف ليبيا المركزي أن يترك البنوك الليبية تواجه الإفلاس في ظل الوضع الحالي هناك حاجة ملحة وطنية وعامة للحيلولة دون ذلك”.

كما أوضح إن هناك مزيدا من الخطوات لمواجهة السوق السوداء للنقد الأجنبي لكنها تأخرت أيضا ، مضيفا أن حكومة الوفاق التي تكافح لبسط نفوذها منذ تشكيلها في 2016 أخفقت في العمل على إصلاح دعم الوقود كما تم الاتفاق عليه حينما فُرضت رسوم النقد الأجنبي في سبتمبر أيلول الماضي.

وأختتم الكبير حديثه بالقول :”لكننا مازلنا نعمل على ذلك… لدينا خطط جاهزة ولدينا سيناريوهات مختلفة أجرينا اختبارات التحمل لكن تعلم متى الوقت المناسب لاتخاذ الإجراء؟”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى