أنباء متضاربة بشأن القبض على قيادي “داعشي” داخل درنة

أخبار ليبيا 24- خاص

تضاربت الأنباء اليوم الجمعة حول إلقاء القبض على أحد قيادات “الصف الثاني” بتنظيم داعش الإرهابي داخل مدينة درنة شرقي ليبيا يشتبه في تورطه في عدة عمليات إرهابية.

المعلومات المتواترة حتى الآن تقول إن وحدات من الجيش الوطني والأجهزة الأمنية بدرنة قامت فجر اليوم الجمعة بالقبض على “الإرهابي” عطية عبدالحميد الشلوي.

والشلوي من سكان حي شيحة وكان ضمن قيادات الصف الثاني بتنظيم داعش وتابع لما كان يسمى بـ”ديوان الحسبة” بالتنظيم.

وأفادت المعلومات أن “الشلوي” جرى القبض عليه في كمين محكم فجر اليوم الجمعة أثناء محاولته الدخول إلى درنة، متسللًا عبر أحد الأودية الواقعة بمحيط المدينة والمعروفة بصعوبة تضاريسها واتخذتها التنظيمات الإرهابية للتحصن داخلها.

وبينما لم تؤكد مصادر مسؤولة من الجيش الوطني والأجهزة الأمنية، فقد رأى متابعين، أنه إذا ما صحت الأنباء حول القبض على “الشلوي” فإن معلومات دقيقة ومفصلة ستتكشف للأجهزة الأمنية عن ملابسات عمليات الاغتيال والإخفاء القسري التي طالت النشطاء والحقوقيين والإعلاميين وعناصر المؤسسة العسكرية والأمنية داخل مدينة درنة، وذلك أثناء سيطرة سيطرت التنظيمات الإرهابية عليها، قبل تحريرها من قبل الجيش الوطني.

وتزامنت هذه الأنباء مع اتخاذ الأجهزة الأمنية اليوم الجمعة تحوطات أمنية مشددة داخل درنة.

وتشير معلومات إلى أن “الشلوي” شارك في عدة هجمات شنها داعش بضواحي درنة وداخلها، من بينها مشاركته في الهجوم على منطقة “لملودة” ” غرب القبة في 16 مايو 2015، ومشاركته في الهجوم الدامي على منزل عائلة “عيسى الحرير المنصوري” بمنطقة شيحة الغربية.

وأدى الهجوم على منزل “الحرير” يوم 21 أبريل 2015 إلى مقتل أربعة أشقاء من أبناء العائلة.

وبعد مشاركته في هذه الهجمات المروعة، اختفى “الشلوي” عن الأنظار داخل درنة، فيما أفادت معلومات بفراره إلى سرت عام 2016 والتحاقه بعناصر تنظيم داعش.

وأثناء فترة بقائه في سرت شارك “الشلوي” مع التنظيم في المعارك ضد قوات “البنيان المرصوص” التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليًا والمدعومة حينها بغطاء جوي لطائرات تابعة إلى القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا “أفريكوم” عام 2016.

في غضون ذلك جرى تناقل معلومات تقول إن “الشلوي” أصيب خلال تلك المعارك، وربما أنه قتل، غير أن تلك المعلومات لم تؤكد بشكل قطعي، خاصة وأن معلومات أخرى تفيد بأن “الشلوي” شارك مع عناصر التنظيم في المواجهات التي خاضها الجيش الوطني لتحرير درنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى