واصفة إياه بزعيم مليشيا..”واشنطن بوست”: بادي لعنة على العاصمة تحالف مع مليشيات قاتل ضدها

323

أخبار ليبيا24

ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن المطلوب دوليًا المدعو صلاح بادي كان قبل عشرة أشهر ، لعنة العاصمة الليبية طرابلس حيث دخل في اشتباكات مع الميليشيات الموالية للحكومة، مما أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين وسحق الأحياء وفي نهاية المطاف ، وضعت إدارة ترامب ومجلس الأمن الدولي بادي على قوائم العقوبات لمحاولته “تقويض القرار السياسي في ليبيا”.

وأوضحت الصحيفة أن “بادي” اليوم هو أحد المدافعين عن طرابلس من أجل الحكومة التي أنشأتها الأمم المتحدة والتي حاول الإطاحة بها بمساندة وتحالف الميليشيات التي دخل معها في اشتباكات عنيفة. وأشارت الصحيفة إلى أن المعارك في طرابلس جمعت مقاتلي بادي وعشرات من الميليشيات المتنافسة الأخرى مع ولاءات متغيرة وجداول أعمال متعددة حيث يرون الآن فرصة لكسب السلطة والنفوذ والأرض من خلال توحيد صفوفهم ضد القوات المسلحة التابعة للقيادة العامة.

وأكدت “واشنطن بوست” أن بعض الميليشيات الموالية للحكومة يقودها مجرمون ومهربون مزعومون وإسلاميون متشددون ومتشددون فرضت عليهم عقوبات من قبل الأمم المتحدة، لكن غالبية الجماعات المسلحة هي من القبائل والمدن التي قادت الإطاحة بمعمر القذافي وتم تهميشها سياسيا فيما بعد، بحسب الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن هذه الميليشيات الشبيهة بالمافيا نمت في طرابلس وسيطرت على أموال الدولة وأصبحت ثرية وجمعت الدولارات النفطية في هذه الدولة المنتجة للنفط في شمال أفريقيا.

وقال الخبير في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية وولفرام لاتشر : “لم يروا دورًا لأنفسهم في الصراع على المال والسلطة في طرابلس على مدار السنوات الماضية، لقد تم إحيائهم الآن من خلال ما يرون أنه صراع وجودي”.

وأضاف لاتشر: “لكن اعتماد الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة على هذه الميليشيات – مع وجود سجلات مشكوك فيها في مجال حقوق الإنسان وطموحات كبيرة – يوفر لقادة مثل بادي قوة وتأثير أكبر على مصير الأمة وهذا يهدد بمزيد من الانقسام وزعزعة استقرار الأمة في الأشهر والسنوات المقبلة.

وتابع “إنهم يطلبون بالفعل من الحكومة توفير المزيد من التمويل والأسلحة والمعدات، قد تؤدي هذه المطالب إلى ظهور ميليشيات جديدة أكثر قوة”. زذكر لخبير :”في بلد يملأوه العنف يعد بادي أحد المحفزات الرئيسية فقد ساعد في تأجيج مسيرة ليبيا الفوضوية منذ سقوط القذافي وهو مصمم على تأكيد سيطرته وتنفيذ رؤيته لليبيا جديدة بأي ثمن”.

وأشارت الصحيفة إلى أن المدعو صلاح بادي نفى في مقابلة نادرة في قاعدة عسكرية ، المزاعم الدولية بأنه يسعى لزعزعة استقرار ليبيا، مضيفًا أنه لا يهتم بفرض عقوبات عليه وتجميد ممتلكاته وفرض حظر على رحلاته.

ولفتت إلى أن القائد البارز الذي يرأس العمليات العسكرية لحكومة طرابلس أسامة الجويلي ، قال إن بادي لم يتم تجنيده من قبل الحكومة للإفراج عنهم.

المزيد من الأخبار