“ذا صنداي تايمز”: أمريكا سحبت فريق التحقيق في قضية لوكربي من ليبيا

186

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قالت صحيفة “ذا صنداي تايمز”، إن الولايات المتحدة، سحبت ضباط مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذين يحققون في تفجير لوكربي من ليبيا بسبب النزاع المتزايد في طرابلس.

وأكدت الصحيفة البريطانية، في تقرير لها أمس الأحد، أنه تم إبلاغ عائلات الذين توفوا عندما تم تفجير طائرة Pan Am 103 في ديسمبر 1988 في خطاب من مكتب التحقيقات الفيدرالي، الأسبوع الماضي.

ونقلت الصحيفة عن جون موزي، الذي كانت ابنته هيلغا، 19 عامًا، في رحلة من لندن إلى نيويورك، قوله: “أعتقد أنهم لم يجدوا شيئًا في ليبيا”.

وبحسب الصحيفة، يعتقد العديد من عائلات الذين ماتوا أن عبد الباسط علي المقرحي، المدان بالتفجير والذي أطلق سراحه من السجن بسبب مرض عضال قبل حوالي 10 سنوات، لم يكن مسؤولا عن الهجوم الإرهابي الذي أدى إلى مقتل 270 شخصًا.

ونقلت الصحيفة عن كاثرين تورما، مساعدة مدير قسم خدمات الضحايا في مكتب التحقيقات الفيدرالي، قولها إنه بسبب الوضع الحالي، أوقفت حكومة الولايات المتحدة كل حركة التنقل إلى ليبيا، وسحبت عددًا محدودًا من الموظفين الموجودين سابقًا في البلاد، في إشارة منها للفريق العسكري التابع لأفريكوم، الذي انسحب أول أيام القتال في شهر أبريل الماضي.

وأشارت، بحسب الصحيفة، إلى مواصلة مكتب التحقيقات الفيدرالي، العمل على خيوط تحقيق أخرى، بما في ذلك مع الشركاء الاسكتلنديين، للتركيز على الجهود خارج ليبيا، وداخل ليبيا عندما تتاح الفرص.

ومن جهتها ذكرت صحيفة صنداي بوست، أن المدعين العامين في اسكتلندا يعملون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي لتقديم الذين ساعدوا المقرحي إلى العدالة.

وقال مكتب التحقيقات الاسكتلندية: “سوف يستمر المدعون العامون والشرطة، الذين يعملون مع حكومة المملكة المتحدة والزملاء الأمريكيين، في متابعة هذا التحقيق بهدف وحيد هو تقديم الذين تصرفوا مع المقرحي إلى العدالة، هذا تحقيق جنائي مباشر”.

وشكك الضابط السابق في الشرطة، إيان ماكي، سكرتير مجموعة العدالة للمقرحي التي تقوم بحملات لتبرأة اسمه، في قرار الانسحاب من ليبيا، بحسب الصحيفة.

وأشار إلى تسليم شقيق مهاجم مانشستر، سلمان العابدي، الأسبوع الماضي، قائلا: “يبدو أن سلطات المملكة المتحدة لا تزال تقوم بأعمال في ليبيا”، متسائلا: “أين يقف مكتب التحقيقات البريطانية في هذا الأمر بالنظر إلى أن أعمالهم تبدو جارية في ليبيا؟”.

وكانت الحكومة الاسكتلندية، أطلقت سراح المقرحي لأسباب صحية في عام 2009، قبل أن يفارق الحياة بعد إصابته بسرطان البروستاتا، عن عمر ناهز 60 عامًا، وكانت ليبيا وقعت حينها اتفاق التسوية الشاملة الذي أغلقت بموجبه القضايا العالقة في الخارج مثل لوكربي والطائرة الفرنسية وغيرها.

 

المزيد من الأخبار