باع ذمته بـ2000دينار…تغييب “الصابر” للعام الخامس من قبل “داعش” وشقيقه يقول: البلاد ستعود آمنة ومطمئنة بعد هزيمة الإرهاب

564

أخبار ليبيا 24 – خاصّ

مضى على قصة اختطاف ابن مدينة طبرق “الصابر محمد الشويخ” خمس سنوات، وكان لقوات داعش يد في اختطافه ، ما انفك القلق يطرق باب أسرته فلا غرو في ذلك، فظروف خطفه باتت غامضة “الصابر” أب لثلاثة أولاد وبنتين، وتعيش زوجته في حالة جرح عميق نابع من فقدانه، لا يلتئم إلا بعد التعرف على مصيره المجهول.

وكان “الصابر” قد سافر إلى بنغازي بتاريخ 29 يوليو 2014 لزيارة اجتماعية، وخرج من منزل أقاربه بعد مكالمة هاتفية غامضة ولم يرجع إلى الآن، فتبين أنه قد خطف، وكان يومذاك ابن(54) ربيعا، مع العلم بأنه كان مناصرا للقوات المسلحة في حربها على الإرهاب، كما أنه يمتهن الأعمال الحرة.

لم تقف أسرته مكتوفة الأيدي ، فقد فعلت المستحيل لأجله، واستطاعت بجهدها الجبار، أن تكتشف أمر الشخص الذي عرض ذمته للبيع ، اسمه “سند” و كان يستدرج كل من يجده في صف الجيش، إلى أن يوقع به في فخه القذر، وكان ذلك عن طريق حساب وهمي على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”.

لا تكف العناصر الإرهابية عن أساليبها المبتذلة، ولا تترفع عن الهبوط إلى مهاوي الرذيلة بكل أشكالها، فها هي تغري ضعاف النفوس أمثال “سند” وتستميلهم بأموالها الفاسدة، فهذا الشاب باع كرامته وشرفه بأبخس الأثمان، لمن عاث في الأرض فسادا، وهدد أمن الوطن، ويقال بأنه تحصل على 2000 دينار مقابل بيعه لـ”صابر” مع العلم أن الشاب “أنس” تم القبض عليه .

ويؤكد “ربيع” الشقيق الأكبر لـ”صابر” استمراره في البحث عن أخيه المخطوف، مشيرا إلى أن عزيمة البحث لديه قوية، فهو يريد معرفة مصير “صابر” على أمل اللقاء به حيا.

يقول ربيع :-“تتبعنا كل دليل للعثور على شقيقي الذي خطف ولم يعد إلى أسرته الحزينة، التي تتابع كل أخبار الجيش وحربه على الإرهاب، فهو السبيل الوحيد للقضاء على الإرهاب في ليبيا” .

وأكد بالقول :-“أن البلاد ستعود آمنة ومطمئنة بعد فشل وهزيمة الإرهاب فيها وهذه أمنية سوف تتحقق وندحر هذه الميليشيات الإرهابية التي بثت الفوضى” .

وأضاف أن ليبيا ستعود أفضل مما كانت وسيعود لها أمنها واستقرارها واقتصادها المنهوب، وهذه أمنية شعب غني بخيراته ولكنه حرم منها، بمنهج إرهابي لا يعرف إلا الدمار والخراب.

وتبقى قصة صابر من ضمن جرائم الجماعات الإرهابية، التي قامت بقتل وإخفاء وتغييب عدد من المواطنين الليبيين، قبل أن يتم طردها والقضاء عليها، من قبل القوات المسلحة بمساندة الشعب الليبي الذي يرفضها ويرفض وجودها.

المزيد من الأخبار