إعلان حالة القوة القاهرة وتوقّف عمليات شحن خام الشرارة بميناء الزاوية

44

أخبار ليبيا24
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط حالة القوة القاهرة وتوقّف عمليات شحن النفط الخام بميناء الزاوية اعتبارا من يوم أمس السبت نتيجة لتوقّف الإنتاج بحقل الشرارة النفطي بسبب إغلاق مشبوه لأحد الصمامات على خطّ الأنابيب بين منطقة الحمادة و ميناء الزاوية مساء الجمعة من قبل مجموعة مجهولة الهوية.

وأكدت المؤسسة في بيان لها أن ها الإغلاق تسبب في خسارة ما يناهز 290 ألف برميل من الإنتاج اليومي بقيمة قرابة 19 مليون دولار يوميا؛ الأمر الذي يحول دون قدرة المؤسسة على القيام بعمليات شحن النفط الخام بالميناء.

وأشارت المؤسسة الوطنية للنفط إلى أن الخزانة العامة ستتكبد تأمين احتياجات السوق المحلي من المحروقات نتيجة استمرار توقف المصفاة.
ولفتت المؤسسة إلى أنّ الإنتاج في حقل الفيل الذي يقع على مقربة من حقل الشرارة لم يتأثّر، موضحة أنها قامت بإعلام الشركاء التجاريين بهذه التطورات، علما بأنّ شركة أكاكوس للعمليات النفطية التابعة للمؤسسة قامت بدورها بإبلاغ الشركة العامة للكهرباء بأنّه سيتم تعليق عمليات إمداد النفط الخام لمحطّة أوباري لتوليد الطاقة الكهربائية كنتيجة حتمية لتوقّف الإنتاج.

وأوضحت أن هذا الإجراء تم لأن عملية استمرار الضخ من محطة الإنتاج «ب» في حقل الشرارة إلى محطة كهرباء أوباري تستلزم تحويل كميات من الخام إلى خزان التخزين الموجود في«محطة الإنتاج أ»، و هو ممتلئ حاليا، وله ارتباط بشكل مباشر بصمام تحكم آلي على الخط الواصل إلى خزان التخزين المسؤول عن تأمين خط النقل لمحطة أوباري، والمحافظة على الضغط بخط النقل مع خزان التحزين بـ«المحطة أ».

وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله :” لقد أجبرت الأنشطة الإجرامية المؤسسة على إعلان حالة القوة القاهرة”.

وأضاف صنع الله :”أنّ مثل هذه المحاولات المتعمّدة والرامية إلى تخريب خطوط الأنابيب وعرقلة عمليات الإنتاج لا تضرّ فقط بالإيرادات الوطنية النفطية، بل تتسبب أيضا في عرقلة عمليات إمداد المواطنين الليبيين بمستلزماتهم من الطاقة الكهربائية”.

وأفاد أنّ موظفي الأمن والمهندسين التابعين للمؤسسة و لشركة أكاكوس للعمليات النفطية يقومون بالتحقيق في هذا الحادث، وهم يبذلون كلّ ما في وسعهم لاستئناف عمليات الإنتاج وعودة الأمور لطبيعتها.

وأكد رئيس مجلس الإدارة أن المؤسسة تتعهّد بتعقب أولئك الذين يقفون وراء هذا الفعل المشين وملاحقتهم جنائيا، وذلك بالتعاون مع السلطات المختصة.

المزيد من الأخبار