لوضع حد للدول الداعمة لحفتر .. المشري يستنجد بالكونجرس الأمريكي

130

أخبار ليبيا 24 – خاص

وجه رئيس مايعرف بمجلس الدولة الاستشاري، خالد المشري، خطابا لرئيس الكونجرس الأمريكي “نانسي بيولسي” يطالب فيه الجانب الأمريكي بوضع حد لعبث الدول الإقليمية الداعمة لخليفة حفتر وعملياته في حق الدولة الليبية ومؤسساتها ومواطنيها.

وقال المشري، في الخطاب، بتاريخ الحادي عشر من يوليو الجاري “سعينا الحثيث نحو الاستقرار والمصالحة الوطنية، تم اختطافه فجأة من قبل أمير حرب محتال، “خليفة حفتر”، الذي كان حتى زمن قريب أحد أطراف عملية جارية للتوافق الوطني، قبل أن يدير ظهره لعملية السلام الدولية التي ترعاها الأمم المتحدة في ليبيا”، حسب وصفه .

المشري اتهم ، في خطابه، حفتر باقتراف العديد من جرائم الحرب من خلال “جيشه المكون من المتطرفين الدينيين، ومجرمي الحرب”، مؤكدا أن حفتر مازال يدك الأحياء المدنية، ويمارس عمليات قتل أسرى الحرب خارج نطاق القضاء، ويقصف اللاجئين، وينفذ العديد من الجرائم الموثقة الأخرى، التي أدانها المجتمع الدولي، حسب قوله  .

وأكد أن “أبشع انتهاك لحفتر” هذا الشهر، استخدامه الأسلحة الأمريكية الصنع من قبل شركة لــ”وكهيد مارتين ورايثون”، التي نقلت إلى “ميليشياته الإرهابية” بواسطة الحكومات الداعمة له مثل فرنسا والإمارات، في انتهاك صارخ للقوانين الأمريكية والاتفاقات الدولية الأخرى.

وتضمن خطاب المشري، أنه بعد “هزيمة” حفتر في مدينة غريان، تم العثور على كميات ضخمة من الذخائر والصواريخ المضادة للدبابات بحوزة “ميليشياته”، كما ضبطت تقنيات أمريكية الصنع مضادة للدروع من نوع 148-fmg.

ومن جهتها، قالت وزارة الدفاع الفرنسية، إن صواريخ “جافالين” المضادة للدروع، التي سيطرت عليها قوات تابعة لحكومة الوفاق ، كان “من المفترض أن تستخدمها وحدة فرنسية لمكافحة الإرهاب بليبيا”.

وأوضحت الوزارة، في بيان صدر عنها أن “الصواريخ التي عثر عليها في ليبيا، لم يكن من المفترض بيعها أو نقلها لأي طرف”، مضيفة إلى أن الصواريخ كانت معطوبة، وغير صالحة للاستعمال”.

المشري لفت إلى توثيق المعدات العسكرية الأمريكية المستخدمة لتقويض السياسة الرسمية للولايات المتحدة في ليبيا، التي تعد جرائم في القانون الأمريكي، الذي يمنع تصدير الأسلحة من الدول التي استلمتها من الولايات المتحدة، كما تخالف أوامر مجلس الأمن الدولي المتعلقة بحظر التسليح على ليبيا.

ووصف المشري، ضباط حفتر بالمجرمين، وصدرت ضدهم مذكرات اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية، إلا أنه قبل أيام، قام بترقية الرتبة العسكرية لـ”أكبر مجرمي الحرب”، الين يتبعونه، وهو محمود الورفلي، المطلوب من محكمة الجنايات الدولية والإنتربول، قائلا: “ميليشياته متطرفة دينيا وتتبع تيارا متطرفا من نفس المصدر الذي أنتج داعش”، حسب قوله .

وناشد المشري، رئيس الكونجرس الأمريكي، بالدعوة إلى التحقيق في هذه الانتهاكات ومحاسبة المتورطين ووضع حد للعناد المخرب للاعبين الإقليميين، مثل الإمارات ومصر والسعودية، ودعم الشعب الليبي في تطلعه للحرية والعدل والازدهار.

المزيد من الأخبار