داعش تحوّل إلى كيان ضعيف يفتقر إلى الأسلحة والترسانات

89

بقلم/إبراهيم علي

اعتمد مايعرف بتنظيم الدولة الإرهابي “داعش” استراتيجيات مختلفة قصد توسيع نطاق سيطرة وقوّته في الأراضي الّتي استطاع احتلالها في المناطق المختلفة في ليبيا، فبعد أن جمع عناصره وشكّل مجموعات إرهابيّة صغيرة ونشرها في مختلف الولايات والمدن، باشر التنظيم تطوير قدراته القتاليّة والعسكريّة.

وراح تنظيم داعش الإرهابي يبحث عن أسرع الطرق وأسهلها لبناء ترسانته العسكريّة الّتي ستمكّنه من تنفيذ هجماته الإرهابيّة وتسجيل انتصارات هائلة.

لقد جمع داعش المتشدّد أسلحة مختلفة ومتعدّدة الأنواع، منها تستخدم للقتال جو-جو ومنها جو-أرض، إضافةً إلى القنابل والأسلحة البيضاء الّتي اقتناها العناصر واستخدموها يوميًّا في تحرّكاتهم وعمليّاتهم.

ولكن مع تدخّل القوّات العسكريّة المسلّحة اللّيبيّة، تحوّل داعش إلى كيان ضعيف يكاد لا يمتلك شيئًا من الأسلحة والترسانات الّتي جمعها في بدايات انتشاره، فقد خسر داعش أهمّ مراكز القوى الّتي سيطر عليها بعد موجات القصف الّتي تعرّض لها التنظيم، ما أدّى إلى تدمير مواقع عائدة لداعش تبيّن أنّ من بينها مصنع لإنتاج غاز يستخدم في تصنيع أسلحة كيمياويّة تؤدي إلى سقوط قتلى بالجملة.

وأفادت مصادر مطّلعة أنّ القوات اللّيبيّة نجحت في تدمير مواقع عديدة لتنظيم داعش من بينها مصنع للأدوية تمّ تحويله إلى معمل لإنتاج أسلحة كيماوية لعبت في السابق دورًا مهمًّا في انطلاقة التنظيم الداعشي المتشدد والمجرم والخبيث، ولكن اليوم، وبعد كلّ هذه الهزائم بات داعش لا يمتلك شيئًا من الأسلحة الّتي بذل وقتًا طويلًا وطاقةً كبيرةً لجمعها.

المزيد من الأخبار