بسبب الضغط الدولي .. باشاغا يعيد الاتفاقات الثنائية مع الجانب الفرنسي

60

أخبار ليبيا 24 – خاص

قرر وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، فتحي  باشاغا، استئناف التعاون مع الجانب الفرنسي في الاتفاقات الثنائية، والمجالات التدريبية والأمنية.

وكان باشاغا أعلن في منتصف أبريل الماضي وقف التعامل مع فرنسا، بسبب  دعمها للجيش في معركة طرابلس في منتصف شهر أبريل الماضي.

وبعد شهر واحد فقط من طلبه بإيقاف كافة التعاملات مع الجانب الفرنسي في الاتفاقيات الأمنية الثنائية بين وزارة الداخلية والجانب الفرنسي .

التقي  وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق المعترف بها دوليًا فتحي باشاغا في مايو الماضي بالعاصمة التونسية بالسفيرة الفرنسية لدى ليبيا “بياتريس دوهيلين” والوفد المرافق لها، بحضور القائم بأعمال السفارة الليبية بتونس.

واتفقا باشاغا ودوهيلين خلال اللقاء على عدة مواضيع أمنية خاصة في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والدفاع المدني، بالإضافة للجرائم الاقتصادية وغسيل الأموال والاستعداد لإبرام مذكرات تفاهم أمني بما يخدم البلدين.

جاء ذلك بعد مطالبة باشاغا بخطاب رسمي في الثامن عشر من أبريل الماضي بإيقاف الاتفاقيات في المجالات التدريبية أو الأمنية أو أي اتفاقيات أخري، بسبب موقف الحكومة الفرنسية بدعم المجرم “حفتر” المتمرد على الشرعية، حسب وصفه .

وأعربت السفيرة على هامش اللقاء عن شكر الحكومة الفرنسية للحكومة الوفاق الوطني باعتبارها الحكومة الشرعية في ليبيا وتقديم الدعم لها  لأنها تمثل الشعب الليبي ككل وهي المنبع الشرعي الرئيسي لإبرام الاتفاقيات والقوانين معها.

يشار إلى أن وزارة الخارجية الفرنسية، أكدت أكثر من مرة موقف بلادها تجاه ليبيا، بدعم حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج .

ونشرت الوزارة عبر موقعها الإلكتروني ردًا، قالت فيه إنّ فرنسا تقيم مع حكومة الوفاق الوطني – المعترف بيها دوليا – تعاونًا أمنيًا وثيقًا، يتجسد بوجه خاص في تأسيس الحرس الرئاسي وتعزيز إمكانات القوات البحرية الليبية.

وأضافت الوزارة أنّ فرنسا أعلنت معارضتها للحملة العسكرية القائمة، وهي تدعو مجدداً إلى وقف سريع لإطلاق النار وإلى استئناف الحوار دون تأخير، بغية استهلال عملية سياسية ذات مصداقية، بقيادة الأمم المتحدة .

المزيد من الأخبار