بعد قتله أحد تجار مصراتة…مصدر يكشف جرائم “علي الجضران” وخفايا تهريبه من قبل “زياد بلعم”

1٬941

أخبار ليبيا24
تمكنت الأجهزة الأمنية في طرابلس خلال اليومين الماضيين من القبض على شخصين لضلوعهما في جريمة قتل تاجر الذهب والعملة مختار السنوسي الضراط بعد الدخول عليه في محله في سوق الذهب والعملة بمدينة مصراتة وإطلاق النار عليه بواسطة مسدس، حيث كان القتلة شخصين هاربين من مدينة إجدابيا وهما علي سعيد سالم جظران والثاني محمد أبوخذير بلقاسم البهيجي.

وكشف مصدر مطلع أن القاتل علي الجضران هو الشقيق الأصغر للإرهابي المطلوب للنائب العام في ليبيا إبراهيم الجضران، وعرف عنه انخراطه في عالم الجريمة ومتورط في جرائم قتل وأعمال أخرى غير مشروعة ومنها السطو المسلح.

وأضاف المصدر أن الجضران أقدم على سرقة عدد من السيارات كانت موضوعة على شاحنة متجهة من مدينه بنغازي إلى مدينه سبها خلال العام 2013 بعد أن قام بإنزال سائقها بقوه السلاح وإنزال السيارات وسرقتها ومن ثم بيعها.

وأكد المصدر أن القاتل علي الجضران رفقة شقيقه فارس الجضران – مسجون لدى قوة الردع الخاصة في سجن “امعيتيقة” – ومجرم آخر يدعى موسى غومة وشخص رابع يتبع جهاز البحث الجنائي إجدابيا قاموا بقتل مواطن “تباوي” ونقل جثمانه في سيارة جهاز البحث حينها ودفنه بجوار المقبرة.

وأشار المصدر إلى أت للجضران عدة جرائم سطو مسلح في مدينة إجدابيا ومسجلة وموثقة بتاريخ وقوعها ومنها سرقة شاحنه لمالكها عائله “بوشديق المغربي” بعد استدراج إبنهم بحجة تعبئة مياه الشرب، إلا أنه بعد مشادات تم استرجاعها، وكذلك سرقة المواطن “سويسي الفرجاني ” وهي واقعة شهيرة والسطو أيضا على الحاج ” الرهوين ” رحمه الله ،في محاولة سرقة سيارته نوع تويوتا “فجعة” إلا أن المحاولة فشلت حينها.

وأفاد المصدر أن من الجرائم التي أقدم عليها علي الجضران هي سرقة سيارة المواطن ” القيساوي ” في وسط مدينة إجدابيا وفي وضح النهار خلال العام 2016، وكانت عمليات السطو والسرقة حينها تتم في حماية اشقاءه ومليشياتهم المسلحة لما يمتلكون في وقتها من قوه سلاح وضعف الأجهزة الأمنية كباقي بعض المدن التي كانت تحت سطوه التطرف والمليشيات مثل درنة و بنغازي.

وذكر المصدر أنه بعد أن تمكنت القوات المسلحة الليبية من تطهير مدينة إجدابيا من المجاميع المتطرفة طرد المدعو ( علي ) منها وعند هروبه من مدينة اجدابيا ظل متواجدا في منطقه الجفرة برفقة اشقاءه ومن ضمن ما أسموهم “الصفوة” وتعرف بحرس المنشآت النفطية التي يترأسها شقيقه المطلوب “إبراهيم جظران” رفقة سرايا الدفاع عن بنغازي المتطرفة والتي تتلقى الدعم والحماية والإمداد من المجلس العسكري مصراتة.

وأضاف المصدر أنه أثناء تواجد علي الجضران في منطقة الجفرة أقدم هو وأحمد الزوي “أمينة” و أحمد الفاخري “الشيشاني” وشقيقه عبدالقادر الفاخري “الهتش” على قتل الشاب سند الشريف كدوعة الربيعي والاستيلاء على سيارته الخاصة نوع ” تويوتا 27 ” ورمي جثته على الطريق الرابطة بين مدينتي ودان و زلة وتحديدا في 18 نوفمبر 2016.

وأوضح أنه بعد فتره من مقتل الشاب “الربيعي” عثر ذويه على سيارته عند أحد أفراد سرايا الدفاع عن بنغازي وهو المدعو “محمد بونوارة” والذي أبلغهم أن السيارة اشتراها من المدعو “علي الجضران”، مشيرًا إلى أنه تم القبض على الجناة في منطقه الجفرة في السجن المركزي وتفاجأ أهل الجفرة حينها باقتحام السجن من قبل قوة مسلحة تابعة للمتطرف ( زياد بلعم ) وإخراج المدعو “الجضران” واثنين آخرين من السجن بقوه السلاح في ديسمبر 2016.

وذكر أيضًا أن المدعو “علي جظران” انتقل إلى مدينة مصراتة بعد خروجه من السجن بقوه السلاح حيث أقدم أيضا على سرقة سيارة امرأة في مدينة مصراتة وقيدت القضية ضد مجهول بالإضافة إلى سرقة سيارة أخرى ترجع إلى صديق لهم وهو من العناصر المتطرفة الهاربة من مدن الشرق.

وأكد المصدر أن القاتل “الجضران” وابن عمه “حمد علي الجضران” وعناصر أخرى هاربة من بنغازي ودرنة أقدموا على خطف شاب من مدينة إجدابيا “سائق شاحنة” بعد استدراجه إلى مدينة مصراتة بحجة نقل بضائع وطالبوا ذويه بدفع فدية مقابل إطلاق سراحه بعد الاتصال بهم وعليه وبعد تدخل مكافحة الجريمة – مصراتة تم التعرف على مكان احتجاز الشاب والوصول إليه إلا أن الخاطفين تمكنوا من الهروب ونجاة الشاب منهم.

المزيد من الأخبار