العودة لم تعد ممكنة…الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ترحبان بمبادرة السراج والسباعي يعتبرها وبالًا للمدافعين عن طرابلس

324

أخبار ليبيا24

رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالمبادرة التي أطلقها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج وبأي مبادرة أخرى تقترحها أي من القوى الرئيسية الفاعلة في ليبيا.

وأكدت بعثة الأمم المتحدة أنها تعرض مساعيها الحميدة على كل الأطراف في سبيل مساعدة ليبيا على الخروج من مرحلتها الانتقالية الطويلة نحو مرحلة السلام والاستقرار والازدهار.

فيما رحب الاتحاد الأوروبي، أيضًا بمبادرة حل الأزمة وإنهاء الصراع، مؤكدًا أنه لطالما دعم أي مقترح بناء لدفع العملية السياسية في ليبيا برعاية الأمم المتحدة، وإنهاء النزاع والانقسام.

وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أن والمقترح الذي تقدم به رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج هو بالتأكيد خطوة في ذلك الاتجاه، لافتا إلى استمراره في دعم الشعب الليبي والأمم المتحدة في بناء سلام دائم والاستقرار في البلاد.

ومن جهته، قال ، مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة العربية الليبية العميد خالد المحجوب إن العودة إلى الوراء لم تعد ممكنة، وأن الحديث عن حلول سياسية أصبح مستبعدا في ظل وجود المليشيات والكتائب، وجماعات الإرهاب في طرابلس”.

وأكد المحجوب – بحسب سبوتنيك الروسية –  على أن الحديث عن الانتخابات ومحاولة مخاطبة المجتمع الدولي غير مجدية، خاصة أنه في ظل وجود الجماعات الإرهابية والكتائب والجماعات التي لا تؤمن بالانتخابات أو العملية الديمقراطية، لا ضمان لأي عملية سياسية في ليبيا.

وحول هذه المبادرة قال عضو مجلس النواب المقاطع علي السباعي – ذو التوجه الإسلامي – :”إن أي مبادرة، أو حوار، أو اتفاقية، أو خارطة طريق جديدة، فهي وبال على المدافعين عن طرابلس اليوم، هذه المبادرات تقودها قوى إقليمية ودولية”.

وتابع السباعي عبر منشور على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” :”إياكم والشعارات والمصطلحات التي تسر الناظرين، جربتم “اتفاق الصخيرات” كيف أقسموا لنا بالأيمان المغلظة أن حفتر خارج المشهد، فوجدناه في “عين زارة”.

وأضاف العضو المقاطع :”اليوم يجب أن نتمسك بالاتفاق السياسي الصخيرات، بشروط وهي دعم (المجلس الرئاسي ومجلس النواب في طرابلس ومجلس الدولة، وحفتر وداعموه خطر على الأمن القومي الليبي ومعرقلون للاتفاق السياسي”.

واشترط السباعي كذلك للموافقة على المبادرة تأسيس الجيش الوطني الليبي أن تكون نواته المدافعون عن أسوار طرابلس اليوم، وتكون هذه المهمة من أولويات الأجسام الثلاثة “الرئاسي – النواب – الدولة”.

وختم حديثه قائلا :”هذا الخط أقرب وأضمن طريق “متاح” اليوم لتحقيق أهداف الدولة المدنية وضمان حقوق المدافعين عن طرابلس اليوم، غير ذلك ستجد نفسك في مخططات أبو ظبي”.

المزيد من الأخبار