أفعال العصابات…قوات الوفاق تستخدم صواريخ عمياء خلال معارك طرابلس

224

أخبار ليبيا24
تواجه القوات المسلحة العربية الليبية الأكثر تنظيما وانضباطًا مجموعات مسلحة مختلفة التوجهات خلال معارك طرابلس بعضها ذو توجه إسلامي متشدد وآخرون يقاتلون لأجل الحفظ على مناصبهم والمزايا التي تحصلوا عليها بعد سيطرتها على مناطق ووزارات والاعتمادات تدفع لها الإتاوات التي حققت من ورائها الأموال الطائلة بشكل مبالغ فيه، إضافة إلى تواجد التجار والمهربين الذين يسيطرون على خطوط التهريب لكل مايقع تحت إيديهم ذهب ووقود وبشر وغيرها.

كل تلك المجموعات تقاتل لأجل مصالحها، لتثبيت وجودها، واستمرار هذه الفوضى وعدم تفعيل الأجهزة الأمنية استمرارًا لوجودها وبقاءها لأجل جني الأموال والسيطرة على كل مفاصل الدولة متمثلة في الوزارات المهمة إحداها وزارة الداخلية بحسب وزيرها فتحي باشاغا حيث أكد أن المجموعات المسلحة تسيطر على ميزانيات الوزارات.

واستغرب عدد كبير من النشطاء والسياسيين ومتابعي صفحات التواصل الاجتماعي من الادعاء بأن ماتقوم به القوات المسلحة هو اعتداء على الدولة المدنية، حيث أن العاصمة طرابلس كانت ولازالت تحت سيطرة تلك المجموعات المسلحة التي تمت شرعنة بعضها في أجهزة الدولة الرسمية لتضفي عليهم بعض الشرعية.

وطيلة السنوات الماضية تعاني العاصمة طرابلس من نقص كبير في المواد الأساسية والمحروقات من غاز الطهي وقود السيارات إضافة إلى نقص السيولة وإذلال المواطنين أمام المصارف ضربًا وإهانة من قبل عناصر تلك المليشيات المسلحة، وانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، أمام عجز تام من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الراضخة لهذه المجموعات المسلحة عن تحقيق أي تقدم في أيًا من هذه الملفات.

وزيادة في التأكيد على أن ماتواجهه القوات المسلحة في العاصمة طرابلس هم عبارة عن “مليشيات” لا هدف لها إلا المحافظة على بقاءها واستمرارها لذلك لم تتوانى هذه المليشيات في استعمال كل أنواع الأسلحة ضد القوات المسلحة لتحقيق هدفها حيث تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو استخدمت قوات الوفاق المتمركزة في طريق مطار طرابلس الخميس الماضي صواريخ عمياء من نوع “Pechora-2M”.

والصاروخ المستخدم هو نظام دفاع جوي سوفيتي “أرض جو” كانت تستخدمه ليبيا في عهد النظام السابق للدفاع الجوي تم تحويره من قبل المجموعات المسلحة التابعة للوفاق بطريقة بدائية وتركيبه على شاحنة نقل ليستهدف مواقع على الأرض في منطقة قصر بن غشير المكتظة بالسكان بحسب الرماة الذين يشغلون الصاروخ.

المزيد من الأخبار