بعد مطالبته بتهجير مؤيدي حفتر من طرابلس  .. الساعدي يصف مؤيدي حفتر بالخيانة والذل

أخبار ليبيا 24 – خاص

قال المسؤول الشرعي بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، سامي الساعدي، أنه يوجد أكثر من 600 قتيل، وأكثر من ثلاثة آلاف ومائتين وستين جريحًا، ونحو اثنين وثمانين ألف نازح، بالإضافة إلى قصف مطار ومستشفيات ومدارس ومنازل وطرق، بسبب العمليات العسكرية على طرابلس.

وأضاف الساعدي – في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك – أنه يجب على كل القوى المدافعة عن طرابلس والواقفة دون اجتياح هؤلاء المغول للعاصمة من سياسيين ومقاتلين وأصحاب أقلام وكلمة، أن يوحدوا موقفهم ويقفوا عند الخط الأحمر الذي رسمته دماء الشهداء.

وتابع أنه يجب عدم التنازل عن المطالبة بمثول خليفة حفتر أمام القضاء، إن لم يُقتل في هذه الحرب، مُطالبًا بعدم تكرار اسطوانة أن يعود من حيث أتى، قائلاً: “كأنه كان في فسحة أو رحلة صيد”.

وواصل الساعي، أن من يقبل بحفتر شريكًا في السلطة بعد كل هذه الجرائم، فذاك لون آخر، مُستدركًا: “عن نفسي أعتبره خائنًا ذليلاً مرتعشًا متنازلا عن حقوق هؤلاء الضحايا من الشهداء والجرحى والنازحين وعائلاتهم في مقابل بقائه على هامش المشهد وتحت الحذاء العسكري، كائنًا من كان”.

يشار إلى أن الساعدي المعروف بكنية “أبو المنذر” حذر أهالي طرابلس من تأييد قوات الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر .

جاء هذا التحذير بعد حملة الاعتقالات الواسعة التي طالت المئات من المواطنين في طرابلس من إطلاق العمليات العسكرية، على يد مسلحين يقال إنهم تابعين لحكومة الوفاق المعترف بها دوليًا .

الساعدي طالب على حسابه الخاص على فيسبوك، مؤيدي قوات الجيش الوطني من أهالي طرابلس بضرورة بيع ممتلكاتهم في طرابلس والذهاب إلى بنغازي للعيش مع حفتر وقواته في أمن وأمان وحرية، حسب وصفه .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى