محاولًا إظهار قوته داعش صار مطرودًا مهزومًا لاحيلة له

179

أخبار ليبيا24- خاص

محاولًا الانتقام عقب مالحقه من طرد وذل، بعدما أيقن تنظيم الدولة الإرهابية “داعش” أنه منبوذ غير مرغوب فيه وأنه دون إرادته لن يكون له مقر ومستقر في مدينة درنة وفي ليبيا عامة، لأنه مهما طال الزمن سيكون مصيره الاندثار والدمار.

آلمه تسليم أحد أكبر الإرهابيين المطلوبين والرأس المدبر لعمليات إرهابية عدة، حاول التنظيم التخفيف عن الهزيمة التي لحقت به أو الهزائم التي تتابعت والتي جعلتهم مجرد أفراد مجموعات صغيرة متفرقة لاتموين ولا مكان يلجأون إليه بل يجوبون الصحراء كالكلاب المسعورة التي تريد الانتقام وتتعطش له.

بعد أيام قليلة على تسليم ليبيا للإرهابي والقيادي هشام عشماوي إلى مصر تم استهداف مقرين تابعين لغرفة عمليات عمر المختار في مدينة درنة إحداها سرية الشهيد “فرج بولهطي” التي شارك أفراد منها في القبض على عشماوي بسيارة مفخخة وحقيبة متفجرة لم تسفر عن سقوط أي ضحايا باستثناء 11 جريح جلهم عسكريين، في محاولة منهم لزعزعة الاستقرار.

إلا أن كل هذه الحركات والعمليات الإرهابية مكشوفة وتساهم في كشف وملاحظة الخلايا النائمة من العناصر التابعين للتنظيمات الإرهابية في درنة وغيرها من المدن التي كانت ملاذًا مؤقتًا لتلك التنظيمات التي طردت وشردت نتيجة لأفعالها الإجرامية.

وعادة مايتبنى تنظيم داعش الإرهابي المهزوم عملية تفجير أو استهداف لمقار حكومية أو بوابات أمنية ويعلن عن أعداد ضحايا أي عملية يتبناها محاولًا إظهارها أنها أسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى ففي تفجيرات درنة أسفر التفجيران عن 11 جريح فقط وإصابة معظمهم بسيطة إلا أن التنظيم الإرهابي أعلن عن سقوط 19 بين قتيل وجريح حسب زعمهم، وهي محاولة لإعادة زرع الثقة لدى باقي العناصر ولطمأنة أنسفهم أنهم لازالوا يملكون القوة وهم مجرد عصابات هاربة مطاردة يسطون على المحال في المناطق البعيدة لأجل الحصول على ما يأكلون ويشربون.

ومهما حاولت التنظيمات الإرهابية في القيام بأعمالها الإجرامية لتثير الرعب والخوف في بعض المدن سوف لن يقابل إلا بالرد والصمود والمقاومة لأن المجتمع الليبي رفضها وخرج عليها وهي في أوج قوتها منددًا بأفعالها رافضًا لوجودها بينهم.

المزيد من الأخبار