في جلستها الطارئة.. القمة العربية تتجاهل العمليات العسكرية على طرابلس

146

أخبار ليبيا 24 – خاص

أعلن قادة دول مجلس التعاون الخليجي في مكة المكرمة، الجمعة، ضرورة تعزيز الشراكة مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بالتعامل مع إيران.

وأكد المجلس في قمته الطارئة، في مكة المكرمة، على حرص دول مجلس التعاون على الحفاظ على الاستقرار والأمن والسلام في المنطقة، وعلى نمو الاقتصاد العالمي واستقرار أسواق البترول، منددًا بالتهديدات الإيرانية لحرية الملاحة البحرية ولإمدادات النفط.

ولم تتطرق قمة مكة المكرمة الطارئة، إلى العمليات العسكرية في طرابلس، بين قوت الجيش الوطني الليبي، وحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، والتي انطلقت في الرابع من أبريل الماضي.

وتطرق عدد من الزعماء العرب إلى قضايا ملحة، إضافة إلى التهديدات الإيرانية، والتفت في هذا السياق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير الكويت جابر الأحمد الصباح إلى القضية الفلسطينية.

وأشار الرئيس المصري في كلمته أمام مؤتمر القمة العربي الطارئ بمكة إلى أن القضية الفلسطينية تأتي على رأس التهديد لأمن المنطقة، مضيفا أنها “قضية العرب المركزية والمصدر الأول لعدم الاستقرار في المنطقة. فلا يمكن أن يتحقق الاستقرار في المنطقة، بدون الحل السلمي الشامل الذي يلبي الطموحات الفلسطينية المشروعة في الاستقلال وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

وتطرق الرئيس السيسي أيضا إلى الأزمات المتواصلة في سوريا وليبيا واليمن، لافتا إلى أن “استعادة وحدة هذه الدول وسيادتها وتحقيق طموحات شعوبها في الحرية والحياة الكريمة في ظل دول موحدة ذات سيادة، وليست مرتهنة لإرادة وتدخلات وأطماع دول إقليمية أو خارجية أو أمراء الحرب والميلشيات الإرهابية والطائفية”.

وأكد الرئيس المصري أيضا أن إن الدول العربية لا يمكن أن تقبل “استمرار تواجد قوات احتلال عسكرية لطرف إقليمي على أراضي دولتين عربيتين شقيقتين”، كما أنها لا يمكنها أن تقبل “أن يدعم طرف إقليمي بالسلاح والعتاد سلطة مليشيات ويغذي الإرهابيين على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي كله”.

أمير دولة الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح أبرز هو الآخر عدة قضايا عربية ملحة كان أولها القضية الفلسطينية، حيث شدد على أن “مسيرة السلام في الشرق الأوسط تعانى وبكل أسف جمودا لتشهد معها القضية الفلسطينية قضيتنا المركزية الأولى تراجعا على مستوى اهتمام العالم، مما يدعونا إلى التأكيد على ثوابتنا في معالجتنا لهذه القضية وبأن أي حل لا بد وأن يستند على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.

كما لفت أمير الكويت إلى الأوضاع المأساوية في سوريا  واليمن وليبيا والسودان والجزائر، مشيرا إلى أن ذلك، إضافة إلى ما تواجهه المنطقة من استمرار ظاهرة الإرهاب، كلها “تمثل جروحا في جسد هذا الوطن واليوم نشعر بتخوف كبير وقلق بالغ أن يضيف التصعيد الذي تواجهه منطقتنا وتداعياته الخطيرة جرحا إلى تلك الجروح، الأمر الذي يدعونا أن نعمل بكل ما نملك ونسعى إلى احتواء ذلك التصعيد وأن نسهم في تغليب الحكمة والاحتكام إلى الحوار بدلا من الصدام والمواجهة”.

وشدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته أمام القمة العربية الطارئة في مكة المكرمة على “رفض استبدال مبدأ الأرض مقابل السلام بالازدهار مقابل السلام.. أود أن أعيد التأكيد على رفضنا المطلق للمحاولات الأمريكية الهادفة إلى إسقاط القانون الدولي والشرعية الدولية بما يسمى صفقة القرن”، مضيفا في هذا السياق تأكيده “لن نشارك في ورشة العمل التي دعت إليها الولايات المتحدة في البحرين”.

المزيد من الأخبار