بعد إرسال قوات الجيش تعزيزات عسكرية لحماية مشروع النهر .. استئناف ضخ المياه إلى طرابلس

أخبار ليبيا 24 – خاص

أعلن جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي ، انتهاء أزمة إيقاف ضخ المياه، وبدء العملية التشغيلية لآبار حقول المياه بمنظومة الحساونة سهل الجفاره.

وأضاف الجهاز في بيان نشره مكتبه الإعلامي، الثلاثاء، أنه تم فتح صمامات التحكم بمحطة الضخ بالشويرف لتتدفق المياه من جديد إلي المسارين الشرقي والأوسط لتغذية المدن الساحلية ومدن الجبل الغربي.

وبدوره، أكد المكتب الإعلامي لمنظومة الحساونة – سهل الجفارة، انتهاء أزمة إيقاف ضخ المياه، وفتح صمامات التحكم بمحطة التحكم بالشويرف لتتدفق المياه من جديد.

وفي سياق متصل، قال آمر منطقة براك العسكرية، اللواء محمد بن نائل، إن منظومة وآبار مياه النهر تتدفق الآن عبر مسارتها الاعتيادية.

بن نائل طمئن جميع الليبيين بأن مشروع النهر هو ملك جميع الليبيين ولن يتضرر بعزيمة رجال قوات الجيش الوطني .

وأكد أن ما حصل حادث عرضي وعمل فردي وعابر وانتهى ولا يمتل أي منطقة ولا قبيلة، موضحا أنه تم إرسال تعزيزات عسكرية لكتيبة الحماية الخاصة بمشروع النهر .

وأعرب عن شكره لجميع من تنادى وتواصل من القبائل والمناطق المحيطة، من قبيلة المقارحة، وقبيلة الحساونة، وقبيلة ورفلة، وقبائل ترهونة، وجميع البلديات والأشخاص الخيرين من أبناء ليبيا الوطنيين.

 

وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني قد حمّل مجموعات تتبع القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، مسؤولية انقطاع المياه عن طرابلس وضواحيها.

وقال المجلس في بيان أصدره اليوم الثلاثاء : “إن قطع إمدادات المياه عن العاصمة طرابلس وضواحيها من قبل مجموعات تتبع خليفة حفتر، عمل آخر يضاف لانتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب، حسب البيان ”.

وقالت الأمم المتحدة إن الحصار المائي جريمة حرب محتملة، في حين اتهمت حكومة الوفاق المعترف بها دوليا قوات الجيش التابعة للمشير خليفة حفتر بأنها تقف وراء الحصار.

واتهمت حكومة طرابلس جماعة يقودها شخص يدعى خليفة إحنيش بالمسؤولية عن ذلك. وقالت إن هذه الجماعة، التي تسببت في انقطاع إمدادات المياه في عام 2017، تقاتل في صفوف قوات حفتر.

ونفت قوا ت الجيش الوطني الليبي ذلك ولم يتسن التواصل مع إحنيش.

زر الذهاب إلى الأعلى