بعد شهادة العالم بتحررها من “داعش” .. قوة حماية سرت: رصدنا خلايا من تنظيم “داعش” في بنغازي

أخبار ليبيا 24 – خاص

اعتبر خبراء سياسيون أن عملية “الكرامة” التي أطلقها الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر قبل خمس سنوات بداية الحرب الحقيقية على الإرهاب وترسيخ دعائم الدولة.

وأكدوا أن نجاحها في اجتثاث جذور الإرهاب شرق وجنوب البلاد كان سببا في انطلاقها نحو طرابلس، غربا لإحكام السيطرة على كامل التراب الوطني ومن ثم البدء في المشروعات السياسية والاقتصادية التنموية.

وأعلنت قوة حماية وتأمين سرت عن رصد مكالمات الأسبوع الماضي لأشخاص ينتمون لتنظيم داعش يهددون بالانتقام من خسارتهم في سرت، وأنهم سيقومون بعمليات داخل المدينة.

وقال الناطق باسم قوة حماية سرت طه حديد إنهم رصدوا هذه الاتصالات من تنظيم الدولة والتي أجريت من داخل مدينة بنغازي تهدد فيها قوات البنيان المرصوص، ولدينا الإثباتات على ذلك، حسب وصفه  .

وأشار الناطق إلى رصد طائرة استطلاع وتجسس شرقي سرت والتعامل معها وإسقاطها، والمعلومات الأولية تفيد بأنها روسية الصنع، لكنه لم يحدد الجهة التي تتبع لها هذه الطائرة.

حديد أكد في – مؤتمر صحفي له أمس الأحد – أن فلول تنظيم الدولة اتجهت إلى الأودية القريبة من بني وليد بعد أن نجحوا بتنسيق مع القوات الدولية في تدمير عدة معسكرات للتنظيم جنوب سرت بعد فرارها من المدينة كما استهدفوا قياديين بارزين في التنظيم.

https://www.facebook.com/Burkanly/photos/a.2257040974572052/2285284935080989/?type=3&theater

وأرجع حديد تنفيذ داعش بعض العمليات إلى انقطاع التواصل مع الكتائب التابعة لعملية البنيان المرصوص المتواجدة في الجفرة.

وقال كانت هناك دوريات مشتركة لمطاردة فلول داعش، ولكن بعد دخول قوات الكرامة المنطقة وسيطرتها عليها لم يعد هناك تواصل في المنطقة مما جعل التنظيم ينشط في تلك المنطقة .

يشار إلى أن قوة حماية وتأمين سرت أُسست في العام 2017 عقب انتهاء عملية البنيان المرصوص وتحرير مدينة سرت من تنظيم داعش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى