خارجية المؤقتة تحمل مجلس الأمن مسؤولية تدفق الإرهابيين والسلاح إلى المليشيات في ليبيا

40

أخبار ليبيا 24 – خاص

أعربت وزارة الخارجية بالحكومة المؤقتة عن قلقها من وصول أسلحة من تركيا وقطر لدعم التشكيلات المسلحة في طرابلس محملة لجنة العقوبات بمجلس الأمن مسؤولية استمرار تدفق الأسلحة والمقاتلين الإرهابيين الأجانب لدعم حكومة الوفاق.

وقالت وزارة الخارجية في بيان لها – اطلعت أخبار ليبيا 24  عليه – إنها تابعت بقلق شديد وصول السفينة التركية (أمازون) قادمة من ميناء مدينة “سامسون” شمال تركيا لتزويد مليشيا لواء الصمود، الذي يقوده الإرهابي المعاقب دوليًا صلاح بادي، بالأسلحة والمدرعات العسكرية المصفحة لقتال القوات المسلحة العربية، حيث توضح المعلومات بأن هذه المدرعات من نوع “كيربي” صناعة شركة “BMC” التركية وبمساهمة 50% من أسهمها لصندوق الاستثمار القطري”.

وأضاف البيان أن وزارة الخارجية تستنكر “بأشد العبارات التدخل السافر الذي تقوده تركيا وقطر بدعمهما للمليشيات الإرهابية لقتال القوات المسلحة العربية الليبية، مؤكدة “أنها مستمرة في دعمها لقوات الجيش الوطني في حربها الوطنية لتخليص العاصمة من براثن الإرهاب وداعميه المحليين والدوليين، وأن الوزارة لن تدخر جهدا في فضح هذه الأعمال الإجرامية التي ترتكبها تركيا في حق الشعب الليبي”.

واستغربت الوزارة “هذه الهجمة الإرهابية التي تقودها تركيا ضد الشعب الليبي وقواته المسلحة” مؤكدة “أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الأعمال الإرهابية الجبانة، وسوف تلاحق الجناة المعتدين أمام المحاكم الدولية للاقتصاص منهم ومعاقبتهم، وأن ما تفعله تركيا وتقوم به يضر بمصالح الشعب التركي والشراكة الاقتصادية بين البلدين”.

رغم حظر الأسلحة المفروض على ليبيا .. أردغان يتحدي العالم ويبعث آليات عسكرية ويستلهم المعاقب دوليًا “بادي”

ودعت وزارة الخارجية “الدول الشقيقة والصديقة للوقوف مع إرادة الشعب الليبي في التخلص من المليشيات الإرهابية وداعميهم من منظمات دولية ودول داعمة للإرهاب وذلك بدعم السلطات الشرعية في ليبيا سياسيا ودعم القوات المسلحة العربية الليبية عسكرياً” مطالبة “مجلس الأمن الدولي برفع حظر تسليح الجيش الليبي” محملة “لجنة العقوبات بذات المجلس مسؤولية استمرار تدفق الأسلحة والمقاتلين الإرهابيين الأجانب لدعم حكومة الوفاق ” .

المزيد من الأخبار