داعش سيتنهي… والمواطنون سيعيشون تحت حماية القانون

77

أخبار ليبيا 24 – خاص

تُعدّ أعمال داعش تهديدًا أمنيًّا خطيرًا للدولة اللّيبيّة، فقد شنّ التنظيم مجموعة واسعة من الهجمات، منها هجمات ضدّ المدنيين وأخرى ضدّ أجهزة الدّولة من أمنيّة وعسكريّة واستخباراتيّة، كما ارتكب الدواعش أعمالًا إجراميّة أخرى في أنحاء البلاد كافّة. لذلك يحق للسّلطات اللّيبيّة وأيّ سلطة أخرى وضع استراتيجيّات لمكافحة الإرهاب والحدّ من انتشاره بهذا الشّكل الجنونيّ من خلال تنظيم عمليّات رصد وتفتيش ومن خلال المداهمات الّتي تنتج عنها اعتقالاتٌ ضدّ عناصر التّنظيم المجرمين وبالتّالي من البديهيّ أن يخضع هؤلاء لمحاكمات على هذه الجرائم من أجل ضمان أمن المواطنين وتحقيق العدالة للضحايا.

وفي كلّ مرّةٍ، تتكلّل هذه العمليّات الّتي تقودها الدّولة بنجاحٍ بارزٍ إذ يتمّ إلقاء القبض على أعدادٍ وافرة من العناصر الّذين كانوا قد نفذوا عمليّات إرهابيّة عديدة في مختلف المناطق اللّيبيّة. فقد أعلنت وزارة الداخلية اللّيبيّة، منذ فترةٍ، أنّ قوّاتها الأمنيّة ألقت القبض على 6 من عناصر تنظيم داعش بأحياء عدّة من البلاد. وقال الناطق باسم الداخلية اللّيبيّة، في بيان إنّ فوج الطوارئ، بناءً على أوامر قبض صادرة عن القضاء وبفضل تعاون المواطنين، ألقى القبض على خمسة عناصر أخرى من عصابات داعش الإرهابية المطلوبين قضائيًّا بالقرب من الحدود. كان هؤلاء العناصر يحاولون التسلّل إلى البلاد بغية الالتحاق بالجماعات الإرهابيّة هناك والتخطيط لعمليّات إرهابيّة ضخمة تنطبق مع أجندة داعش المتطرّف الخسيس المجرم.

بعد إلقاء القبض على هؤلاء الدواعش، تمّ وضعهم تحت الرّقابة المشدّدة وأُخضعوا للاستجواب من قبل النقابة العامة. وتحت الخوف وبهدف الاستفادة من العقوبات التخفيفيّة، أفشى المعتقلون بأسماء القادة الّذين كانوا على وشك الالتحاق بهم لتنفيذ أجندة داعش الإرهابيّة. وهكذا، فإنّ نهاية داعش المستبّد اقتربت وستتحقّق العدالة في ليبيا أخيرًا وستُعاد إلى الضحايا حقوقهم الأساسيّة بالعيش في حريّة من دون خوف وتحت حماية القانون.

المزيد من الأخبار