المفوضيّة السّامية للأمم المتّحدة تنقل 150 لاجئاً إلى مركز التجمع والمغادرة وسط طرابلس

أخبار ليبيا24ــ خاصّ

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إنها نقلت (150) لاجئاً باعتبارهم الأشد ضعفاً من مركز احتجاز عين زارة، جنوب طرابلس، إلى مركز التجمع والمغادرة في وسط طرابلس.

ودعت المفوضية السّامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، على وجه السرعة، إلى الإفراج الفوري عن اللاجئين والمهاجرين من أماكن الاحتجاز، حيث يتواجد العديد من هذه المرافق في المناطق حيث القتال مستمر فيها.

وأشارت المفوضية، إلى أنه منذ تصاعد حدة الصراع في ليبيا الأسبوع الماضي، أجبر أكثر من (9,500) شخصا على الفرار من ديارهم، ويُعتقد أن يكون أكثر من (1,500) لاجئ ومهاجر محاصرين في مراكز الاحتجاز التي يدور فيها القتال.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، “فيليبو غراندي”: “هؤلاء هم أشخاص يتواجدون في أشد الظروف ضعفاً وخطورة، لقد فروا من النزاع أو الاضطهاد في بلدانهم ليجدوا أنفسهم محاصرين في صراع مرة أخرى”.

وأضاف غراندي: “تزداد المخاطر التي تهدد حياتهم في كل ساعة، يجب نقلهم بشكل عاجل إلى بر الأمان، وببساطة، فإنها مسألة حياة أو موت”.

وتشمل مراكز الاحتجاز القريبة من القتال، منشآت عين زارة وقصر بن غشير وأبو سليم، وتقع جميعها جنوب طرابلس.

وأعلنت المفوضية محاولاتها طوال هذا الأسبوع، تأمين نقل اللاجئين المحتجزين المعرضين للخطر من هذه المراكز، إلى مواقع أكثر أماناً، بما في ذلك إلى مركز التجمع والمغادرة التابع لنا في وسط طرابلس.

ولم تتمكن المفوضية حسب بيانها من نقل سوى (150) لاجئاً من الفئات الأشد ضعفاً من مركز احتجاز عين زارة إلى مركز التجمع والمغادرة.

وتعيق جهود المفوضية الهادفة، لتأمين عمليات نقل إضافية للاجئين الأشد ضعفاً، من مراكز الاحتجاز الأخرى، تحديات الوصول إليهم إضافة إلى عوامل أمنية.

كما يربك القتال التحركات، في حين أن الحالة الأمنية المتقلبة تصعّب الوصول إلى اللاجئين في المرافق المتضررة من النزاع، وكذلك ترتيب نقلهم إلى أماكن أكثر أماناً.

ومن ضمن التدابير الأخيرة والمنقذة للحياة، في غياب التمكن من الإفراج عن المحتجزين، حاولت المفوضية يوم أمس، بالتنسيق مع الشركاء، نقل جميع اللاجئين والمهاجرين المحتجزين في مرفق قصر بن غشير، وعددهم (728) شخصاً، إلى مركز احتجاز الزنتان بعيداً عن الاشتباكات.

وعلى الرغم من أن مركز الزنتان، لا يعد من الأماكن المناسبة، إلا أن موقعه أكثر أماناً ويمكن الوصول إليه، من قصر بن غشير لدى الهيئة الطبية الدولية، و من شركاء المفوضية، وهي عيادة ميدانية لمساعدة اللاجئين والمهاجرين على وجه السرعة.

ومع ذلك، فقد رفض اللاجئون والمهاجرون عملية النقل، وطالبوا بدلاً من ذلك إجلاءهم من ليبيا، لكن احتمالات الإجلاء من ليبيا حالياً محدودة للغاية.

ودعت المفوضية المجتمع الدولي، للتدخل لدى جميع أطراف النزاع من أجل احترام الالتزامات القانونية الدولية، ودعم التدابير الرامية إلى وضع حد للاحتجاز، مع توفير حلول للأشخاص المحتجزين في ليبيا، بما في ذلك الممرات الإنسانية؛ لإجلاء الأشخاص الأكثر عرضة للخطر خارج البلاد.

وأشارت المفوضية ،بأن الأوضاع الحالية في ليبيا تؤكد حقيقة أن ليبيا مكان خطير بالنسبة للاجئين والمهاجرين، وأن الذين يتم إنقاذهم واعتراضهم في البحر، لا ينبغي إعادتهم إلى هناك داعية إلى وضع حدٍّ لاحتجاز اللاجئين والمهاجرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى