في أول تعليق بعد الإفراج عنه .. زوجة دوردة : شكرًا لشباب ليبيا الذين وقفوا في وجه مخطط “المقاتلة”

الشكر لكل شخص لم يتعامل مع وطنه كسلعة أو كمطية توصله لمبتغاه الشخصي

7٬247

أخبار ليبيا 24 – خاص

بعد حوالي ثلاثة عشر يومًا من الإفراج عليه، أصدرت عائلة أبوزيد دوردة رئيس جهاز الأمن الخارجي السابق في نظام القذافي بياناً كأول تعليق بعد الإفراج عنه من سجنه في العاصمة طرابلس  .

وأثني البيان – الصادر عن حرم دوردة السيدة أمال العاكوري أمس السبت –  على كل شباب ليبيا الذين وقفوا في وجه مخطط الجماعة الليبية المقاتلة، وانزلوا بها الهزيمة، وانقذوا كل السجناء والأسرى والمعتقلين في كلية الشرطة المعروف بــ” سجن الهضبة ” في إشارة منها لاشتباكات مارس 2017 ضد مايسمي الحرس الوطني التابع للجماعة الليبية المقاتلة والذي كان يسيطر على السجن .

ووجهت العاكوري شكرها لكل من ساهم في تحرير الأسري وأمنهم، كما توجهت بالشكر إلى كتيبة ثوار طرابلس وكل الشباب الذين معه، مضيفة: “كلنا ثقة أنهم قادرون على حماية ورعاية كل الأسرى دون تعريضهم لأي أخطار، وذلك لعلمهم بمعاناتهم الكبيرة التي قاربت الثمان سنوات من الظلم والقهر والتعذيب التي دفعتهم لاقتحام سجن الهضبة لوضع نهاية لهذه المعاناة والظلم الجائر”، حسب وصفها .

وتقدمت السيدة أمال العاكوري بالشكر لكل شخص قالت بأنه لم يتعامل مع وطنه كسلعة أو كمطية توصله لمبتغاه الشخصي، معربة أيضاً عن شكرها لكل من ساهم ولو بكلمة حق في حق رب الأسرة، أبوزيد دوردة .

وأوضحت العاكوري – في ختام بيانها – أن زوجها دوردة وفور إتمام علاجه سوف يتولى بنفسه التعبير عن شكره لكل الخيرين الذين طالبوا بالإفراج عنه وزملائه من سجن الهضبة .

يشار إلى أنه تم اعتقال دوردة في الحادي عشر من سبتمبر 2011 من قبل ثوار 17 فبراير، وتم الاعتداء عليه برميه من الطابق الأول محاولة لقتله ولكنه نجى من الحادث ليصاب بكسور جعلته يسير بعكازين، وبعدها تم تسليمه إلى الجماعة الليبية المقاتلة ليوضع في سجن الهضبة وكان يضم عدد من أفراد النظام السابق والذي كانت تشرف عليه تلك الجماعة إلى أن تم الاستيلاء على السجن من قبل كتيبة ثوار طرابلس ونقل ومن معه إلى سجن آخر تحت إدارة كتيبة ثوار طرابلس .

المزيد من الأخبار