ليبيا

النّائب السابق فنوش : ندعو إلى صياغة دستور جديد بعيداً عن الهيئة التأسيسية

الحديث والجدل كثر حول مسودة مشروع الدستور السابقة التي قدمتها الهيئة التأسيسية للشعب الليبي بعد استغراقها لأكثر من ثلاث سنوات لإنجازه

أخبار ليبيا 24 – خاصّ
دعا النائب السابق بمجلس النواب يونس فنوش إلى صياغة دستور جديد بعيدًا عن الهيئة التأسيسية .
وأكد فنوش – ومن خلال حديثه لصحيفة صوت الشعب الصادرة عن التكتل المدني الديمقراطي – أن الحديث والجدل كثر حول مسودة مشروع الدستور السابقة التي قدمتها الهيئة التأسيسية للشعب الليبي بعد استغراقها أكثر من ثلاث سنوات؛ لإنجازه ثم إقراره بعد مغاص عسير شهد الكثير من الشد والجذب بين أعضائها.
وأشار إلى أن كثيرين رأوا ويرون أن المشروع المقدم تشوبه عيوب ونواقص عديدة، وأنه لا يصلح مطلقاً أن يكون دستورًا دائمًا للبلاد وللشعب بجيله الحالي وأجياله القادمة.
وتابع فنوش سمح لهم- رغم المناورة التي في مجلس النواب وما سمي تعديلاً في الإعلان الدستوري- بإقرار قانون الاستفتاء بصيغته المعروضة الآن على الليبيين .
وأضاف أنه لن يكون من المقبول أن بتعامل الرافضون للمشروع مع الاستفتاء وكأنه لن يتم فهذا يعني بكل بساطة أن إقرار المشروع أو عدم إقراره سوف يكون رهناً بإرادة القابلين به والذين سوف يذهبون إلى صناديق الاقتراع ليصوتوا بـ ( نعم ) .
ودعا المنقوش الجميع إذا ماوجدنا أنفسنا في مواجهة أمر لا قبل لنا بمنعه أو تغييره للاستعداد للمشاركة في استفتاء والتصويت بـ ( لا ) كي نحول دون إقرار مشروع الدستور.
وطالب بحث المواطنين على عدم الخضوع للمخاوف التي يثيرها مؤيدو المشروع من خطورة وإبعاد التصويت بـ ( لا ) عندما يقولون إن رفض مشروع الدستور سوف يوقع البلاد في مأزق تشريعي وسياسي بإثارة السؤال : وماذا بعد الرفض؟ ومن سينجز مشروعاً جديداً للدستور أو يستطيع أن يحدد المواد التي رفضها الرافضون فيعملون على تعديلها أو إلغائها؟
وبين الفنوش أن التعامل مع هذا الاحتمال يكون بالتوافق على أن رفض هذا المشروع سيكون نهائياً وأننا سوف نبحث عن آلية أخرى مختلفة عن الهيئة التأسيسية لصياغة دستور جديد للبلاد.

المزيد من الأخبار

زر الذهاب إلى الأعلى