شكري يبحث مع سلامة سُبل الدفع بالعملية السياسية بليبيا

شكري تناول رؤية مصر إزاء تطورات الأوضاع على الساحة الليبية، والجهود المصرية الرامية إلى تعزيز بناء التوافق بين أبناء الشعب الليبي

أخبار ليبيا 24 – خاص

بحث وزير الخارجية المصرية سامح شكري، اليوم الأحد، مع المُمثل الخاص لأمين عام الأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة، آخر المُستجدات على الساحة الليبية، وتبادل الرؤى حول سُبل الدفع بالعملية السياسية، فضلًا عن جهود مكافحة الإرهاب لاستعادة الأمن والاستقرار في البلاد.

وفي تصريح للمُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المُستشار أحمد حافظ، نشرته الصفحة الرسمية للوزارة على “فيسبوك”، قال إن الوزير شكري تناول رؤية مصر إزاء تطورات الأوضاع على الساحة الليبية، والجهود المصرية الرامية إلى تعزيز بناء التوافق بين أبناء الشعب الليبي الشقيق خطوة أساسية للدفع بالحل السياسي، فضلًا عن دعم مسار بناء وتوحيد المؤسسات الوطنية الليبية لاستعادة زمام الأمور وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار، وعلى نحو يُسهم بشكل مباشر في تهيئة المناخ السياسي والأمني في ليبيا لإتمام الاستحقاقات الانتخابية في أقرب وقت ممكن.

وأضاف المُتحدث الرسمي، أن غسان سلامة حرص خلال اللقاء على اطلاع الوزير شكري على نتائج الاتصالات والمشاورات التي قام بها مؤخرًا على الساحة الليبية، واستعراض تطورات الأوضاع في البلاد، واتصالًا بذلك، أكد الوزير شكري على مُحدّدات الموقف المصري من الأزمة الليبية المبني على الدفع بالحل السياسي لتسوية الأزمة، وذلك في إطار حوار ليبي ليبي وفقًا للاتفاق السياسي الليبي، وبما يضمن الحفاظ على وحدة الدولة الليبية وسيادتها وسلامة أراضيها.

واختتم حافظ، بأن المُمثل الخاص ثمّن من جانبه زيارته إلى القاهرة وتبادل الرؤى مع الوزير شكري بشأن مستقبل تسوية الأزمة الليبية، معربًا عن تقديره للدور الهام الذي تطّلع به مصر لدعم جهود إنهاء الأزمة على الصّعيدين السياسيّ والأمنيّ، ومنوهًا لتطلعه إلى استمرار التنسيق والتشاور مع مصر خلال الفترة المقبلة.

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، دعا لـحل شامل لمشكلة الميليشيات المسلحة الليبية، محذرا من أن عدم الحل لن يضمن الإتمام الناجح للاستحقاقات الانتخابية المنتظرة.‎

جاء ذلك في بيان للجامعة العربية عقب لقائه أمس السبت،المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، الذي يقوم حاليًا بزيارة إلى القاهرة، لبحث سبل حلحلة الأزمة الليبية والتوصل إلى تسوية متكاملة للوضع في البلاد وبشكل يفضي إلى إتمام الاستحقاقات الدستورية والانتخابية.

وشدد أبو الغيط على ضرورة التوصل إلى حل جذري وشامل ودائم لمشكلة الميليشيات المسلحة التي تعمل خارج سلطة الدولة.

وأشار إلى أنه بدون هذا الحل لن يتسنى تحقيق التقدم المأمول على صعيد المسار السياسي وضمان الإتمام الناجح للاستحقاقات الدستورية والانتخابية المنتظرة.

ووفق البيان، اتفق أبو الغيط وسلامة على أهمية الاستمرار في جهود بناء الثقة بين الأطراف الليبية، وتشجيعها على تجاوز خلافاتها والتوافق على الخطوات والإجراءات والقواعد اللازمة لتنظيم الاستحقاقات المتبقية وفق إطار اتفاق الصخيرات.

وأبدى أبو الغيط وسلامة، تطلعهما لمواصلة هذا العمل المشترك في إطار المجموعة الرباعية المعنية بليبيا التي تجمعهما مع الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، ويجري الترتيب؛ لانعقاد اجتماعها المقبل، دون تحديد موعد.

وكان مؤتمر دولي حول الأزمة الليبية، عقد في جزيرة صقلية الإيطالية العام الماضي، أوصى بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ربيع 2019.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى