كيف تمكن ” شادي الفلسطيني” من اصطياد بنات العرب الطبية ؟ 

القصة تبدأ من أن شادي الفلسطيني، يقوم باختيار ضحيته بالذهاب إلى جامعة العرب الطبية وإقامة علاقة على أنه يبحث عن شريكة حياته المستقبلية

21٬690

أخبار ليبيا24- خاص

هذه الواقعة ليست كغيرها من الجرائم التي تحدث في المجتمع الليبي، الجاني هنا من نوع خاص، هدفه كسب المال والابتزاز، عن طريق تسجيل المكالمات الصوتية ومكالمات الفيديو بينه وبين ضحاياه من الفتيات وإيهامهن بأنه يريد الارتباط والزواج بشكل رسمي، حلم كل فتاة.

الجاني – شادي الفلسطيني – يقوم باستدراج الضحية والإيقاع بها، عن طريق قصص الحب والغرام، قاصدًا الزواج، وما أن تتوطد العلاقة بينه وبين والفتاة تبدأ سلسلة المكالمات بأنواعها إلى أن يصل مع ضحيته إلى مكالمات الفيديو، هنا يبدأ – المخادع – في تسجيل المكالمة وتصوير الفتاة وهي ترتدي لباس النوم وغيرها من مشاهد.

كرر شادي الأمر مع عدة فتيات ولازال العدد غير معروف حتى الآن بشكل دقيق لعدد الضحايا من الفتيات التي يتراوح أعمارهن بين العشرين إلى الثلاثة والعشرين سنة.

وقال مصدر أمني مطلع في قسم النجدة بنغازي، إن القصة بدأت بعد أن يقوم الجاني باختيار ضحيته بعد الذهاب إلى جامعة العرب الطبية وإقامة علاقة على أنه يبحث عن شريكة حياته المستقبلية، وبعد المقابلة الأولى أو الثانية بين الجاني وضحيته، وارتياحها له، يقدم لضحيته قطعة “شوكولاتة، أو علكة” ولكن ليست من أي نوع، فهي خاصة بالإثارة الجنسية.

وبعد تناول الضحية للعلكة أو الشوكولاتة “المثيرات للجنس”، – بحسب المصدر الأمني – يقوم الجاني في المساء بالاتصال ويحاول إثارة الضحية مستغلًا مفعول العلكة و الشوكولاتة ويبدأ في إثارة الضحية وتصويرها في أوضاع جنسية مخلة، ومن هنا تبدأ قصة الابتزاز ؟

وأضاف المصدر أن شادي يقوم بتهديد الضحية بأن تدفع له المال وفي حال رفضت سيقوم بنشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وعند رضوخ الضحية يقوم باستدراجها إلى شقته في منطقة سيدي حسين، ويقوم بممارسة الرذيلة معها وتصوير مقاطع “فيديو” أخرى.

وأفاد المصدر نفسه أن المتهم يقوم بعملية الابتزاز بهذه المقاطع ويطلب منهن أيضاً إحضار صديقاتهن إلى شقته، وفي حالة رفضهن لطلبه، يلجأ مجددًا إلى التهديد بنشر المقاطع.

وأشار المصدر إلى أن من بين الفتيات هناك فتيات مخطوبات ومعقود قرانهن، مؤكداً عثور عناصر الإدارة على العديد من المقاطع لدى المعني، كان قد تحفظ عليها في هاتفه الخاص.

وكشف المصدر أنه تم العثور على أكثر من “60” مقطع فيديو، لافتًا إلى أن أغلب الضحايا كانت تحت تأثير العلكة والشوكولاتة المثيرة جنسيًا.

وأوضح المصدر الأمني أن الجهات الأمنية تسعى جاهدةً لمنع بيع واستيراد هذا النوع من المواد المثيرة للجنس، والتي تستخدم في أغراض مشبوهة مثل ماحدث مع الفتيات في هذه القضية .

وحذر المصدر كافة الفتيات من تناول أي شئ من أي شخص، غير معروف، لافتًا إلى أن هناك من يحاول استخدام هذه الأشياء لأغراض شخصية.

وناشد المصدر الأمني كافة أولياء الأمور بمتابعة أبنائهم من الشباب والفتيات، حتى لايقعوا فريسة لهؤلاء ، من معدومي الضمير والإنسانية.

يشار إلى أنه ظهر في بعض الصيدليات والمحال التجارية منشط جنسي يباع في شكل ” شوكولاتة ” و”علكة” وسعره غير مرتفع يمكن للجميع شرائها، والمثير للدهشة أنها شهدت إقبالاً و رواجاً كبيرًا.

وبحسب مصادر طبية، لايمكن معرفة مدى التأثير الفسيولوجي لهذه الشوكولاتة على النساء نظرًا لعدم خضوع العقار للاختبارات المعملية حيث يجهل مصدره كما لا يعرف الشركة التي قامت على تصنيعه وكذلك بلد المنشأ حيث يتم تهريبه عبر الحدود بمعرفة مهربين متخصصين.

وتابع المصدر أن هذا العقار يثير مخاوف كثير من الأسر والجهات الأمنية والأطباء حيث تتخوف الأسر من استغلال بعض ضعاف النفوس مثل هذا العقار للاحتيال على الفتيات الصغيرات اللائي يجهلن تأثيرها حيث تبدو عادية في محتواها ولا تثير الريبة .

 

المزيد من الأخبار