متغزلاً بمطاعم ومقاهي مصراتة .. منهج اللغة الإنجليزية للصف الثامن يصف بنغازي بـ”المملة” 

قصة تروي زيارة ريتشارد وعائلته لعدد من المدن الليبية وأبرز المميزات التي تتمتع بها بعض المدن

أخبار ليبيا 24 – خاص

لخص أحد المناهج التعليمية التي تُدرس لطلبة الإعدادي في ليبيا ، مقومات مدينة بنغازي السياحية ، بصنع شاي ذو طعم مميز.

وتناول أحد دروس اللغة الإنجليزية للصف الثامن ، قصة تروي زيارة ريتشارد وعائلته لعدد من المدن الليبية ، وأبرز المميزات التي تتمتع بها مدن طرابلس ، ومصراتة ، وصبراتة ، وأوباري، واصفاً بنغازي أكبر بلديات ليبيا وثاني أكبر مدنها بالمملة !.

وعبر عدد من النشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي – استيائهم من تحجيم بنغازي العصية أولى مدن العالم التي استطاعت القضاء على الإرهاب ، وحصرها في صناعة الشاي الذي أحبه راوي القصة لكونه أكثر سمكاً ومرارة.

ووصف الدرس التسوق في بنغازي بالممل جداً ، بينما تغزل بجمال مدينة مصراتة وما تشتهر به من مطاعم ومقاهي وجامعة ممتازة ، مستعرضاً الآثار والمعالم السياحية التي تميز مدينة صبراتة.

ويرى البعض أن هذا يعتبر تهجم على تاريخ بنغازي وتهميش لكيانها ولكونها مدينة عريقة ، ويجب أن يستعرضها التعليم بما يليق بمكانتها ، لا أن تُثبت فكرة عنها غير حقيقية لدى الأطفال من المدن الأخرى.

وتعتبر بنغازي ثاني أكبر مدينة في ليبيا وتطل على البحر الأبيض المتوسط ، والتي تمتعت في عهد المملكة الليبية بمكانة عاصمة البلاد جنباً إلى طرابلس ، واشتهرت بكونها نقطة التحول الفاصلة في الثورة الليبية عام 2011.

وكانت بنغازي شاهدة على أعلى معدل لحوادث الاغتيال في البلاد ، وانطلقت من داخلها عملية الكرامة التي قادتها قوات الجيش الليبي ، واستهدفت الإرهاب لإنهاء وجوده.

وتتمتع عاصمة الثقافة الليبية لعام 2013 ، وعاصمة الثقافة العربية لعام 2024 ، بعدة معالم سياحية أبرزها كوبري جليانة ، والنصب التذكاري الذي يخلد معركة جليانة، والكورنيش ، والقلعة التركية ، والمسجد العتيق ، ومنتزه بنغازي “البوسكو” ، ومنتزه بودزيرة ، وكاتدرائية الكاثوليكية، ونهر النسيان ، وغيرها من الأماكن الأخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى