قاعدة داعش مبنية على عناصر لا تعرف الشهامة ولا تملك الشجاعة

الأسباب التي تغري الشباب للانضمام الى داعش مضللة, وسرعان ما تكشف الكذبة وتنجلي حقيقة الجماعة المنافقة

بقلم/إبراهيم علي
كيف لتنظيم داعش أن ينتصر وقاعدته مبنية على عناصر لا تعرف الشهامة, ولا تملك الشجاعة, ولا تدرك معنى التضحية من أجل رفيق, أو شعب, أو قضية.

في صميم وجدان الدواعش عطشا لا يرتوي للدم وطمعا هائلا لنهب ثروات أرض المسلمين وموارد شعبها, فيجدوا في تنظيم داعش فرصة لممارسة وحشيتهم ومبررا لإبراز إجرامهم، حيث أن الأسباب التي تغري الشباب للانضمام الى داعش مضللة, وسرعان ما تكشف الكذبة وتنجلي حقيقة الجماعة المنافقة, فيجدوا هؤلاء العناصر الهشة أنفسهم أمام واقع مقلق وداخل نفق مظلم ويدركون أن لا إمكانية للعودة إلى الوراء.

لقد عثر مؤخرا على رسالة في مبنى احتضن مقاتلوا داعش الأجانب كتبها داعشي باللغة الإنجليزية لتكشف عن مهزلة وجودهم وتفاهة مهمتهم وقلة شجاعتهم وانعدام قضيتهم, فهم لم ينضموا إلى صفوف التنظيم إلا لنيل الفوائد على حساب الشعوب المظلومة.

وتبرز الرسالة مدى سخافة الدواعش وضعف عقيدتهم, فيبدو المقاتل في رسالته إلى قادة التنظيم يائسا لقلة الطعام, يتذمر كطفل مدلل على كمية ونوعية وجبات الغذاء.

ولقد سبق وبرزت هذه الظاهرة عدة مرات عندما اتجه مقاتل داعشي بريطاني إلى صفحات التواصل الاجتماعي ليشتكي من مستوى المعيشة في أحضان الخلافة وينصح على إعداد الطعام لقلة النظافة وجودتهم متكلما بطريقة مهينة عن رفاق دربه الدموي وساخرا من المقاتلين الآخرين.

فها هم أبطال داعش يبكون قلة الأكل ويشتكون من ظروف بقائهم, فشتان الفرق بين هؤلاء المجرمين والقوات الوطنية الباسلة التي لا تشتكي الجوع ولا تخاف الخطر ولا تتوقع الراحة والطمأنينة بل تثابر دون مقابل وتضحي بروحها فدى أبناء الوطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى