عقب إهمال لسنوات .. حكومات ليبيا الحالية تتسابق على توفير الخدمات الصحية

وأولت لجنة الأزمة بالمنطقة الجنوبية التابعة للحكومة المؤقتة في الفترة الأخيرة اهتماما بالمرافق الصحية بالمنطقة

61

أخبار ليبيا 24 – خاص
تحظى المنطقة الجنوبيّة، على اهتمامٍ إعلاميٍ ملحوظٍ، من قبل حكومتي البلاد “الوفاق غرب البلاد– المؤقّتة شرق البلاد”، عقب الإهمال الذي عانت منه لسنوات، بحسب ما يؤكده سكانها.
وأولت لجنة الأزمة بالمنطقة الجنوبيّة التّابعة للحكومة المؤقّتة في الفترة الأخيرة اهتماما بالمرافق الصّحية بالمنطقة، حيثُ أحصت عددها وأقدمت على توفير الاحتياجات الضّروريّة لها .
ووضعت اللجنة خطّة تُنفذ على مرحلتين، الأولى تضمّنت تسليم معدات وأجهزة طبيّة لعدد (43) مستوصفًا ومركزًا صحيًّا، تمثّلت في (10) مراكز صحيّة في سبها، و(8) ببلدية وادي الآجال، و(6) مراكز في كلٍّ من : بلديات غات، ووادي الشاطئ، والشّرقيّة، و(4) في بلدية وادي البوانيس، و(3) مراكز أخرى ببلدية مرزق.
وشرعت لجنة الأزمة مؤخرًا، بتنفيذ المرحلة الثّانية من هذه الخطة، حيث قامت بتوريد عدد( 43) سيارة إسعاف،؛ تمهيداً لتسليمها لبلديات الجنوب.
وتابع نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الهيئات، رئيس لجنة الأزمة بالمنطقة الجنوبية “عبدالرحمن الأحيرش” آلية توريد سيارات الإسعاف.
وقال “الاحيرش” لـ”أخبار ليبيا 24″، إن جزءً من هذه السّيارات سوف يوزع على المراكز الصّحية، بالمنطقة الجنوبية، وجزءً آخر لجهاز الإسعاف بالمنطقة الجنوبية؛ وذلك من أجل خلق نوع من الاستقرار والرّاحة في الجنوب” .
وأضاف الأحيرش “يسرني توفير بعض الآليات التي تحتاجها المستشفيات والمواطن الذي قد يعاني من أي مرض ويحتاج للإسعاف”.
وفي ذات السّياق، أكّد الرّئيس التنفيذي للجنة الأزمة “السنوسي صالح السنوسي”، وصول الدّفعة الأولى من السّيارات وعددها (25) سيارة مجهّزة بالكامل.
ولفت “السنوسي” إلى أنه خلال الفترة القليلة المقبلة سيتم توزيع السيارات على مستشفيات الجنوب.
من جهةٍ أخرى، شكّل المجلس الرئاسي في وقت سابق لجنتين ؛ للاهتمام بالأوضاع بالمنطقة الجنوبية، أولهما أمنيّة تتكوّن من وزارتي الدّفاع والدّاخلية وجهاز المخابرات العامة تتولى بحث النّواحي الأمنية، وسبل تفعيل ودعم أداء الأجهزة الأمنيّة والعسكرية في المنطقة.
أما بخصوص اللجنة الثانية فهي خدمية تتكوّن من القطاعات المختصّة بحكومة الوفاق الوطني ؛ لتحديد ما تحتاجه المنطقة من خدمات عاجلة تساهم في رفع المعاناة عن كاهل المواطن، كما تتولى تحديد التّغطية الماليّة اللازمة لمواجهة هذه الظروف.
إلا أن عمداء بلديات الجفرة وسبها مرزق، أكّدوا خلال تصريحات صحفيّة، عدم وجود تواصل بينهم وبين لجنة الأزمة المشكّلة من قبل حكومة الوفاق.
ويعاني جنوب ليبيا من انفلاتٍ أمنيٍّ ، أثار قلقًا محليًّا ودوليًّا ، حيثُ يعدّ ملاذًا آمنًا للجماعات المسلّحة العابرة للحدود ، والتي تنفّذ به عمليات الخطف والسّرقة دون وجودِ رادعٍ، ناهيك عن تردي الخدمات الحكوميّة بل وقد يصفه بعض سكانه بغياب ملامح الدّولة داخله.

المزيد من الأخبار