إرهابٌ من نوع آخر…قوة الرّدع تخطف الأب وتعذبه وتغيّب الابن لعامين ونصف

كيرلس هاني عبد الملاك كان في نهائي صيدلة قبل القبض عليه وإضاعة سنوات من عمره

714

أخبار ليبيا24

دون أي اتهام أو قضية، ودون أي سندٍ قانونيٍّ أو جريمة ،يُخطف الأب ويعذَّب بشكلٍ بشعٍ، ويرمى في الشارع بعد أن توقعوا وفاته، ويُقبض على الابن ويحجز في سجن معيتيقة ،التابع لقوة الردع الخاصة بإمرة عبدالرؤوف كارة لسنتين ونصف.

بعد سنتين ونصف أخلي سبيل الابن كيرلس هاني عبد الملاك المحتجز في سجن معيتيقة من قبل قوات الردع التابعة للداخلية وتعرضت أسرته لأصعب أنواع التهديد والابتزاز، بعدخطفهم والده دكتور بعلم النفس في جامعة طرابلس.

وقال مدير المنظمة العربية في ليبيا عبدالمنعم الزايدي: إن الأب تعرض للضرب والتعذيب البشع وألقي في الشارع بعد ظنهم أنه في النزع الأخير وأنه مفارق للحياة.

وأضاف الزايدي :”بعدها بأسبوع تم القبض على كيرلس أثناء تقديمه شكوى في 25/5/ 2016 ضد شخص “إخواني” مصري كان يتعرض له باستمرار ، وتعرض للضرب والضغط النفسي والخوف من تصفيته وخاصةً أن ليبيا تعاني من عدم وجود أي استقرار حتى اليوم.

وتابع مدير المنظمة “تكفّلت والدته نرمين سمير بكل محاولات إخراجه طوال تلك السنوات وعانت كأم أصعب الظروف وخاصةً أنها مقيمة ومستقرة في ليبيا منذ 18 سنة ولديها ابنة تدرس نهائي طب ،وابنها كيرلس كان في نهائي صيدلة قبل القبض عليه وإضاعة سنوات من عمره وزوج يعاني من علاج آثار التعذيب المبرح”.

وأوضح الزايدي أنه تم استدعاء الابن المختطف أكثر من مرة للنيابة والمحامي العام ،ولكن رفض إحضاره من قوة الردع التي تحتجزه، لافتا إلى أنه منذ أسبوعين أصدر المحامى العام الليبي مثوله للتحقيق ،وتبين أنه ليس لديه أي اتهام فقرر الإفراج عنه.

وأكّد أن قوة الردع رفضت الإفراج عنه ،ولكن تم إيصال الموضوع كله لرئيس البعثة الدولية المعنية بليبيا غسان سلامة ، الذي مارس مساعده “مكرم ملاعب” كل الضغوط للإفراج عنه، وانتهت بالإفراج مساء الـ 19 أكتوبر.

المزيد من الأخبار