أولياء الدم لـ”عبدالفتاح يونس”: لن نغلق ميناء الحريقة ولن نتوقف عن المطالبة بمحاسبة الجناة

ينتمي الشهيد اللواء عبد الفتاح يُونس إلى قبيلة العبيدات، وهي واحدة من أكبر القبائل الليبية في شرق البلاد

612

أخبار ليبيا24- خاص

كشف أحد أقرباء رئيس أركان الجيش الليبي السابق الشهيد اللواء عبدالفتاح يونس وأحد أعيان قبيلة العبيدات ،عمر لامين المزيني لـ”أخبار ليبيا24″ اليوم السبت أنه لا نية لديهم لإغلاق ميناء الحريقة كما يُشاع.

وتابع المزيني بالقول :”لن نغلق ميناء الحريقة النفطي ولم نفكر في هذا الأمر وكل مانريد أن نفعله نتشاور فيه، فنحن قبيلة كبيرة وعميقة تاريخيًا ولا نُقدم على مثل هذا الأمر”.

وأكد أن ميناء الحريقة وغيره من قطاعات النفط ،هو قوت الليبيين جميعا وكل مايشاع لإغلاق الميناء النفطي في طبرق، لا يمثلنا ولم نفكّر فيه أصلًا وإذا أردنا أن نفعل أي شيء لأخذ حقوق الشهيد ورفيقيه، سنفعله بعد أن نتشاور “كقبيلة العبيدات” في كل المدن.

ووجّه قريب الشهيد يونس رسالة إلى من يحاول المتاجرة بقضيتهم قائلا :”نرفض إغلاق النفط وليس من أخلاقنا، ومن يحاول أن يتاجر بهذه القضية لن نسمح له بتلويث دماء الشهداء ونقول له ماتريد أن تقوم به لايمثلنا”.

وأضاف المزيني :”لدينا معلومات بأن البعض يحاول إغلاق الميناء سواء من داخل أو خارج الشركة للمطالبة بحقوقهم فهذا الأمر وهذه المطالب لا علاقة لنا بها”.

وقال أيضًا :” نحن مستمرون في المطالبة بالقبض على الجناة، ومستمرون أيضًا في رفض أي وظائف للمتهمين بضلوعهم في هذه القضية ،حتى يحاكموا محاكمة عادلة ونحن لدينا كل الثقة في الجيش والقانون للأخذ بثأر الشهيد عبدالفتاح يونس ورفيقيه بالطرق القانونية”.

وكان مشايخ وأعيان قبيلة العبيدات بمختلف شرائحها بمنطقة التميمي، أعلنوا رفضهم لتسمية حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج تكليف علي العيساوي وزيرًا للاقتصاد كونه متهم في قضية يونس ورفيقيه.

وعدّ مشايخ القبيلة في بيان لهم، أن هذه الخطوة إهانة لهم ومهددة للسلم اﻻجتماعي، ربما تصل خطورتها إلى التهديد السلمي للبلاد ومأدية إلى نشوب حرب أهلية، حسب البيان.

يشار إلى أن وزير الخارجية في المكتب التنفيذي في المجلس الوطني الانتقالي بعد ثورة 17 فبراير سابقًا على العيساوي يعد من أبرز المتهمين في اغتيال رئيس أركان الجيش الليبي السابق اللواء عبدالفتاح يونس ورفيقيه.

المزيد من الأخبار