حفتر يطالب بفتح تحقيق في قضية اغتيال عبدالفتاح يونس ورفيقيه

330

أخبار ليبيا 24-خاص

طالب القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، المدعي العام العسكري باستئناف التحقيقات، في قضية اغتيال رئيس أركان الجيش الليبي الأسبق اللواء عبدالفتاح يونس ومرافقيه محمد العبيدي، وناصر المذكور.

جاء ذلك في بيانٍ وجهه حفتر إلى المدعي العام العسكري، حيث طالب بالتواصل مع كافة الجهات الوطنية والدولية؛ لغرض المطالبة بتسليم المتهمين في هذه القضية، بما يمكن القضاء الليبي من محاكمتهم والقصاص العادل منهم، ضماناً لرد الاعتبار لكافة أبناء المؤسسة العسكرية، وصولاً إلى كشف الحقيقة.

أبرز المتهمين

ومن أبرز المتهمين في اغتيال يونس، علي العيساوي الذي عيّنه المجلس الرئاسي الليبي في 8 أكتوبر الجاري وزيرا للاقتصاد والصناعة بحكومة الوفاق.

وفي شهر نوفمبر من عام 2011، حدّد المدعي العام العسكري في المجلس الانتقالي يوسف الأصيفر، العيساوي المشتبه الرئيسي في قتل اللواء يونس، ووجّه الاتهام إليه بإساءة استخدام السلطة.

يذكر أن لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب الليبي قد أدرجت العيساوي في قائمة “الإرهاب”؛ لكونه أحد قادة تنظيم الإخوان الإرهابي في ليبيا، وعلى صلة بقطر.

بداية القصة

قُتل رئيس أركان الجيش الليبي الأسبق اللواء عبدالفتاح يونس ومرافقيه محمد العبيدي، وناصر المذكور، وهم في طريقهم إلى بنغازي للردِّ على أسئلة حول عدم تحقيق المجلس الانتقالي لأي تقدم في الميدان، إلا أن تقاريرًا تقول إنه كان يشتبه في احتفاظه بصلات لمعمر القذافي.

فاللواء يونس كان حليفا قويا للقذافي طوال العمر، وكان بجانبه حينما استولى على السلطة عام 1969.

القبض على يونس ورفيقيه

وقال مسؤول في المجلس الانتقالي – في ذلك الوقت – إنه عندما توجهت قيادات من المجلس الانتقالي إلى مكان اعتقال يونس حدثت مشادة كلاميّة بينها وبين المجموعة – التابعة للجماعة الليبية المقاتلة – التي تحتجزه ورفضت الإفراج عنه، فما كان من قائد هذه المجموعة سوى الاندفاع إلى مكان يونس ورفيقيه وأمطرهم بالرصاص من سلاحه الرشاش دفعة واحدة فأرداهم قتلى على الفور.

وأوضح أنه تلا ذلك قيام المجموعة الموجودة مع هذا العنصر وسط حالة من الارتباك والهرج والمرج بنقل الجثامين الثلاثة إلى سيارة دفع رباعي واختطاف الجثث إلى مكان غير معلوم، قبل أن تلاحقهم عناصر الجيش الموالي للثوار وتتمكن من العثور على جثة يونس ورفيقيه في وادي القطارة، على بعد نحو 40 كيلومترا من بنغازي.

وبدا أن جثة يونس قد تعرضت للتنكيل حيث عثر عليها وهي في حالة تفحم كامل، بعد أن تعرضت لإشعال النار في جسده للتأكد من موته، انتقاما لما يعتقد قاتله أنه خيانة لثورة 17 فبراير.

المزيد من الأخبار