تزامنًا مع الذكرى الرابعة للانتفاضة الشعبية… القيادة العامة تعلن جاهزيتها لتأمين العملية الانتخابية

 

أخبار ليبيا24- خاص

أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، جاهزيتها العالية لتأمين أي عملية انتخابية في البلاد، من خلال حماية مراكز الاقتراع، في المناطق الخاضعة لسيطرتها، هذا ما أكّده مكتب الإعلام بالقيادة.

وجاءت تلك التأكيدات، تزامنًا مع الذكرى الرابعة للانتفاضة الشعبية التي شهدتها مدينة بنغازي التي أخذت على عاتقها محاربةَ الإرهاب والقضاء عليه واستقرار البلاد وفرض أسس الانتقال السلمي للسلطة.

وقال مكتب الإعلام، إن هذا يأتي ضمن مسؤولية القيادة الوطنية والدُّستورية والقوانين واللوائح المنظمة، لعمل المؤسسة العسكرية، بحيث تكون معنيّة بحماية المسار الديمقراطي ،والتداول السلمي على السلطة.

وفي تصريحاتٍ سابقة، أكّد القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر ،على ضرورة إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في شهر ديسمبر المقبل، قائلًا “هذا ما تمَّ الاتفاق عليه في بيانِ مؤتمر باريس، والأطراف التي حضرت، تعهدت بذلك أمام الليبيين، والمجتمع الدولي، وممثلي الدول التي شهدت المؤتمر”.

ردود فعل مختلفة

ولاقت فكرة الانتخابات ردود فعل مختلفة من قبل الليبيين ،ما بين مؤيّدٍ ورافض، ورغم إعلان الجهات السياسية في ليبيا سعيها لإقامتها، إلا أنه لا شيء على أرض الواقع يؤكّد سير عملية تنظيمها.

وتمرُّ الذكرى الرابعة للانتفاضة الشعبية في مدينة بنغازي، التي ساند خلالها أهالي المدينة قوات الجيش للقضاء على كلّ من يسعى لزعزعة الاستقرار ،وينوي أن تعمَّ الفوضى بالبلاد، والمدينة بحلَّةٍ جديدة، غير التي كانت عليها في السنوات الماضية.

و تعدّ هذه الذكرى الأولى للانتفاضة التي تأتي وبنغازي محررة بالكامل من براثن الإرهاب، بالإضافة إلى درنة، وتتّجه كافة الجهود لإعادة بناء ما أفسدته نيران الحروب.

وشهدت بنغازي في الـ15 من شهر أكتوبر 2014، مواجهات ساخنة بين الشباب المساندين لقوات الجيش ،بالتنسيق مع وحدات الجيش، ومن يُحسب على المليشيات المسلحة آنذاك.

بداية المواجهات
وبدأت تلك المواجهات بعد أن أصدرت غرفة “عملية الكرامة” بيانًا تطالب فيه الشباب بتأمين مناطقهم والانتفاض على من وصفهم بالإرهابيين والمتطرفين، فخرج الشباب الذين يرغبون في مؤازرة الجيش بـتأمين مناطقهم.

وانتقلت الاشتباكات المسلحة عقب تلك الانتفاضة، داخل مناطق بوهديمة والصابري ووسط البلاد، بعد اندلاعها في بنينا وبوعطني والقوارشة منذ انطلاق عملية الكرامة في مايو 2014.

واستطاعت القوات المسلحة العربية الليبية من بسط سيطرتها ،على كافة مناطق بنغازي نهاية العام 2017، حيثُ أعلن آنذاك آمر القوات الخاصة اللواء ونيس بوخمادة، السيطرة الكاملة على منطقة أخريبيش آخر بؤرِ الإرهاب في المدينة.

حفظ الأمن والاستقرار

وبعد الانتصارات التي حقّقتها قوات الجيش في بنغازي ودرنة، كلّف مجلس النواب مؤخرًا، القوات المسلحة باتخاذ ما يلزم لحفظ الأمن والاستقرار في الجنوب وحماية الحدود من الانتهاكات المحلية والإقليمية.

وتزامنا مع مرور هذه الذكرى، دعت تنسيقية 15 أكتوبر لثورة الكرامة، الليبيين للتظاهر ضد الأجسام السياسية وتفويض الجيش للسلطة.

ولاتحتسب هذه الدعوة الأولى ،بتفويض الجيش بل علت الأصوات خلال الأشهر الماضية بذات المطالبات، لرؤيتهم أن القوات المسلحة هي أفضل من يستطيع قيادة المرحلة.

وتحرير بنغازي من الإرهاب ،تبعه إقامة مؤتمرات لإعادة الإعمار وأخرى لتطوير العلوم، ومشاريع لرصف الطرق وتركيب الإنارة، على أمل أن تتطور تلك المشاريع، لتصبح فيما بعد لإعادة إعمار كافة المؤسسات.

أصوات الرصاص لم نعد نسمع دويها في بنغازي كما ذي قبل، بل يمكنك رؤية أعمدة البناء ومعالم استعادة الحياة في مناطق غزاها الموت جرّاء حرب فُرضت على المدنيين للدفاع عن دينهم السوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى