رئيس المجلس المحلي تاورغاء عبدالرحمن الشكشاك في حواره مع “أخبار ليبيا24”: استلمنا الدفعة الأولى من قيمة جبر الضرر…وميزانية إعادة الإعمار تقارب المليار

73

أخبار ليبيا24- خاص

تولى رئاسة المجلس المحلي تاورغاء منذ العام 2011م، جهوده التي قام بها طيلة السنوات الماضية أثمرت في عودة سكان مدينته، وتهيئة الخدمات بها.

“عبدالرحمن محمود الشكشاك” تحدث لـ أخبار ليبيا 24 عن احتياجات تاورغاء اليوم، ومطالبهم من حكومة الوفاق الوطني، وعن تعويضات المتضررين والمبلغ المتوقع لإعادة إعمار مدينتهم المهجورة منذ 2011..

– كم عدد العائلات التي عادت لتاورغاء حتى ساعتنا هذه، واين تقطن تلك العائلات خاصة أن منازل المدينة أصابها الدمار؟ 

بداية نهاركم طيب، و ربي يعم الأمن والأمان، طبعاً الآن نتكلم عن 150 عائلة من تاورغاء تقريباً تقيم إقامة دائمة في المدينة، عدد كبير من العائلات تدخل كل خميس وجمعة وسبت، جل العائلات التي عادت لتاورغاء تقيم في بيوتها بتجمعات، وبعض العائلات التي بيوتها متضررة ومدمرة تقيم في مجمع داخل المدينة وهو عبارة عن مبنى سابق لمعهد تمت صيانته، إقامتهم في التجمع ليلاً، في الصباح يتجهون لمزارعهم وبيوتهم، كل ما زادت الخدمات والترتيبات بالمدينة كل ما زاد عدد العائلات التي عادت لتاورغاء.

-ماذا عن أبرز احتياجات تاورغاء اليوم، وماذا عن أولى أولوياتكم اليوم؟ 

كل الاحتياجات مهمة جداً في تاورغاء، كما تعرف مدينة منذ 7 سنوات مدمرة بالكامل وكل الخدمات منتهية، والآن نحن كمجلس محلي أبرز الاحتياجات العمل على إعداد وتهيئة 3 مدارس للعام الدراسي الجديد، وهذا الذي نعمل عليه الآن لقرب فترة بداية الدراسة ونأمل أن نوفق، طبعاً تحصلنا على مدرسة مُتنقلة من 10 فصول تم تركيبها بتاورغاء، وسنقوم بصيانة عدد 2 مدارس قائمة في المدينة.

-على ذكر المدارس التي أشرت إليها، استلمتم قبل أيام فصول دراسية تمهيدا لعودة الدراسة في تاورغاء بعد 7 سنوات من النزوح، هل عاد العدد الأكبر من العائلات الذين يحتاج أطفالهم للدراسة، أم هي ضمن خطوات إعادة تهيئة الخدمات في المدينة؟ ثم هل لديكم العدد الكافي من المدرسين؟

عدد الطلاب المستهدفين بالدراسة موجودين، عددهم كبير لا يحضرني الآن، كما تم نقل معدات المدارس من مخيمات طرابلس إلى المدارس التي يتم تجهيزها في تاورغاء، أما المدرسين موجودين ومتوفرين، ومراقبة تعليم تاورغاء لديها برنامج بالخصوص والأمور مرتبة ترتيب جيد.

بالتأكيد التعليم والصحة والكهرباء ضمن الخطة المستعجلة التي نعمل عليها الآن كونها مهمة للمواطن، ونثمن دور وزارة التعليم في حكومة الوفاق الوطني التي وفرت المدرسة المتنقلة من 10 فصول.

-صرفت ربع القيمة المخصصة للمتضررين من التعويضات، ما علاقة هذه المبالغ بإعادة إعمار تاورغاء التي كانت مسرحا للمعارك خلال حرب التحرير 2011م؟ وماذا عن الميزانية التي تحتاجها المدينة من أجل إعادة إعمارها وجبر الضرر؟
المبالغ التي صرفت من أجل جبر الضرر تخص المواطنين وقد أعدت قوائم بشأنهم، نحن استلمنا الدفعة الأولى الممثلة في ربع القيمة بإجمالي 35 مليون دينار، وهي الآن في حسابات لجنة متضرري تاورغاء.

بالنسبة للمبالغ المخصصة لإعادة تهيئة الخدمات في تاورغاء حتى الآن، قامت وزارة الحكم المحلي بتسيير المبلغ لشركة الخدمات في مصراتة للقيام بالتنظيف ونقل المخلفات وفتح المسارات وهي أعمال تتم يومياً وأسبوعيا في المدينة، كذلك وزارة الداخلية سُير لها مبلغ، أما بخصوص الميزانية التي تحتاجها تاورغاء من أجل إعادة إعمارها فنحن نتكلم عن مليار أو مليار ونصف دينار ليبي.

-هل الظروف مناسبة اليوم لإجراء انتخابات بلدية في تاورغاء أم أن سبب التأخير يتعلق بالقانون وعدم فصل تاورغاء إداريا عن مصراتة؟ 

الحقيقة في وجهة نظري الخاصة، وسبق أن قلتها، أن مصراتة لا تحتاج لضم تاورغاء بقدر حاجتها لأكثر من بلدية كما في بلدية طرابلس التي بها 13 بلدية وظروف العمل المناسبة والخدمات التي قدمتها.

مصراتة بعدد سكانها الحالي والقوة البشرية التي بها، والمناطق المجاورة، أرى أنها تحتاج على أقل تقدير 4 أو 5 بلديات، وتكون تاورغاء بلدية مستقلة.

ولكن في النهاية لا بد من القول إنها إجراءات في يد وزارة الحكم المحلي، فتاورغاء وضعها الحالي موجود ورقمها 96 ضمن تسلسل البلديات حسب القرار الصادر السابق عن وزارة الحكم المحلي.

أما عن تاورغاء فليست جاهزة لإجراء انتخابات الآن، فالجاهزية تكون بعودة كافة العائلات والخدمات أيضاً.

-كيف ترى اهتمام حكومة الوفاق الوطني بمطالبكم، وهل تم توفير العاجلة منها؟ 

للأسف العودة جاءت من مدة شهرين، كانت هناك تعهدات من الحكومة ولكن للظروف القائمة الآن في طرابلس تأخرت بعض الأمور، نحن ساعون لكي يقوموا بكل ما تعهدوا به، إضافة للمنظمات الدولية التي نحن في تواصل معهم من أجل المساهمة في إعادة تهيئة وإعمار تاورغاء، ولكن مازالت بعض الظروف السياسية لها تأثير في العمل الذي نقوم به في تاورغاء، نتمنى أن تهدأ الأمور لتباشر بعض الوزارات في الحكومة والمنظمات الدولية وما تم توفيره من مطالب تاورغاء العاجلة هو جزء بسيط.

-مستشفى تاورغاء يستقبل يوميا مرضى مصابون بداء اللشمانيا، كيف تعاملتم مع ذلك، هل أبلغتم وزارة الصحة أم أن الأمر ليس بجديد عليكم؟

أبلغنا وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني وقد كلفت فريق طبي من إدارة الأمراض السارية، وزار هذا الفريق تاورغاء، وهناك تعاون فيما بيننا، وبالمناسبة اللشمانيا داء خطير، نحن قمنا بتوفير جهاز الكي على حساب المجلس المحلي وسلمناه للمستشفى الميداني تاورغاء، واللشمانيا الآن موجودة في زليتن ومصراتة وفي المناطق المجاورة، والسبب المباشر هو غياب النظافة عن المدينة، ونحن نتكلم عن 7 سنوات.

-ماذا قدم لكم بلدي بنغازي عندما كانت عائلات تاورغاء في مخيمات بنغازي؟

نشكرهم على ما قدموه للنازحين، سواء هم في بنغازي أو إجدابيا، وطرابلس وجنزور وترهونة وبني وليد، أينما تتواجد مخيمات النازحين نشكرهم على ما قدموه من خدمات جليلة للنازحين طيلة 7 سنوات، وهم قدموا الكثير ولهم منا كل الشكر والتقدير.

-هل توجد لديكم إحصائية بعدد المفقودين والقتلى من سكان تاورغاء؟

لدينا مكتب خاص بالبحث عن المفقودين في المجلس المحلي تاورغاء، وحسب معلومات نحن في تاورغاء لدينا 200 بين مفقود وقتيل.

المزيد من الأخبار