المصري سرور من زعيم إرهابي إلى طريد للجيش..ماذا تعرف عنه؟

77

أخبار ليبيا 24-خاص

تحول الإرهابي المصري عمر رفاعي سرور المكنى بـ”أبي عبد الله” بين ليلة وضحاها من عضو مهم بمجلس شورى درنة إلى طريد لقوات الجيش الليبي بعد قيامه باستهداف منزله بقنبلة يدوية ما أدى إلى إصابة أحد أطفاله من أجل أن يموه على عملية فراره.

لكن من هو سرور؟ وما دوره في منظومة الجماعات الإرهابية في درنة؟ وما خلفيته الدينية؟

يعد سرور قاضياً شرعياً لما يسمى بـ”مجلس شورى درنة” نظرا لخلفيته الدينية المتطرفة فهو نجل رفاعي سرور جمعة أحد أبرز منظري التيار القطبي المتشدد داخل جماعة المسلمين المصرية الذي  ألف بعض كتابي (التصور السياسي للحركة الإسلامية – عندما ترعى الذئاب الغنم).

استقر الإرهابي رفاعي سرور لفترة في العام 2012 بسيناء المصرية حيث عمل مفتيا لتنظيم توفيق فريج ومن ثم سافر إلى درنة

عند قدوم الإرهابي المصري إلى درنة أقام بحي الجبيلة وكان من أبرز قيادات كتيبة بوسليم الأجانب الذين تولوا مهمة غسل أدمغة شباب مدينة درنة عبر سلسلة الدروس الدينية التي كانوا يعطونها للمنضمين للكتيبة.

وسبق للمصري عمر رفاعي سرور أن دعا مطلع مايو الماضي مسلحي ” مجلس شورى مجاهدي درنة ” إلى الثبات والصمود ودفع الصائل مع بداية دخول المعركة إلى أطراف المدينة .

وعبر تدوينة نشرها من خلال قناته العامة على تطبيق تيلجرام قال سرور “أن دفع الصائل عبادة عظيمة ، ولا يصح إطلاق القول بأنها لا تفتقر إلى نية لأن جميع أعمال الجوارح المشروعة ( البدن ) لا تكون عبادة إلا بالنية” .

المزيد من الأخبار