أسرى داعش: هناك خطوط حمراء من يتجاوزها يجلد حتى تتكسر عظامه أو يقطع رأسه

26

أخبار ليبيا24

كشف أحد الأسرى من عناصر تنظيم داعش الإرهابي وهو كاتب في المحكمة الشرعية يدعى صهيب الخلف قبض عليه بعد دخول قوات سوريا الديمقراطية إلى بلدة الصور شمال شرق مدينة دير الزور أن للتنظيم الإرهابي خطوط الحمراء لانستطيع تجاوزها.

وأضاف الأسير الخلف أن هذه الخطوط يعاقب من يتجاوزها ويقترفها سواء كان من المواطنين أو عناصر التنظيم، والتي تتمثل بشتم البغدادي وعقوبتها الجلد إلى أن تتكسر العظام.

وأوضح الأسير وكاتب المحكمة أن التنظيم الإرهابي يقطع رأس كل من يتهم بالتكفير حيث تم صلب شخص وقطع رأسه وتعليقه جانبا بهذه التهمة، إلى جانب اتهام التنظيم بأي ذنب أو معصية.

وتابع : “كان لدينا أمير اسمه أبو علي الرقاوي، قال تعالوا واسمعوا كلمة جديدة لأمير المؤمنين أبو بكر البغدادي في بداية معركة الموصل، تعالوا واسمعوا لنبايعه على السمع والطاعة، كل شيء قاله تعالوا اسمعوه وطبقوه تذهبون وتبايعونه على السمع والطاعة وتعرفون أنتم كيف تتطبقون كل شيء، قالوا تعال وسمعنا وهو يتكلم عن مقطع الصوت هذا خليفة آخر الزمان يجب أن تطيعونه وأن هذه الدولة على الحق خالص، هذه الخلافة هي نهج النبوة آخر خلافة ستوجد على الأرض وستمتد إلى أن تصل لروما والصين وتفتح بلاد الأندلس”.

وأشار إلى أن هناك شخص اسمه أبو عبد الله الكويتي كان قاضيًا في الدولة الإرهابية “داعش” في ذمته أكثر من 1500 شخص، كلما أتوا له بشخص لأجل قضية بسيطة يتهم أنه كافر واعتدى على الدين ولاتوبة له جمع الأموال وهرب إلى تركيا”.

وفي ذات السياق، أعلن ممثل المركز الروسي للمصالحة في سوريا ألكسندر بوتيانيخين، أن 25 مسلحا استسلموا للسلطات السورية، في شمال محافظة حلب.

وأضاف بوتيانيخين أن المسلحين اضطروا للاستسلام، إثر هجوم سريع للقوات الحكومية بدعم من الطيران الروسي، مما خلق حالة من الذعر بينهم وبفرار واستسلام جماعي من جانبهم.

وقال الشيخ أحمد الذي توسط في عملية الاستسلام، إن المسلحين سلموا أنفسهم للسلطات بهدف تسوية أوضاعهم والعودة إلى عائلاتهم، مشيرًا إلى أن المسلحين المذكورين ينفون أي تورط لهم في نشاطات العصابات الإرهابية.

وذكر أحدهم واسمه عبد اللطيف للصحفيين، أنه كان يعمل في مؤسسة حكومية قبل الحر، مضيفًا: “هربت إلى دير الزور عندما وقعت المنطقة في أيادي الإرهابيين، ولكن الدواعش ظهروا هناك أيضا والآن عندما طردوهم أريد العودة لكي استطيع استلام رواتبي من الدولة”.

وبين المستسلمين كان صيدلي اعترف بأنه كان يحضر المواد المخدرة لمسلحي داعش، وأعرب عن أمله بأن تسامحه السلطات لأنه كان مجبرا على التعاون مع الإرهابيين.

وبعد خضوع المسلحين لعملية تفتيش دقيقة، تم نقلهم في حافلات إلى حلب حيث ستقوم الأجهزة الأمنية السورية المختصة بالتحقيق معهم وتحديد مدى صدق رواياتهم.

المزيد من الأخبار