الدولة الإسلامية المزعومة جماعة إرهابية وحشية تفتك بالمسلمين

19

أخبار ليبيا24

احتضن تنظيم داعش الإرهابي مجرمين ومتخلفين وجاهلين وأفراد عديمة الجدوى من جميع أنحاء العالم وحولهم إلى إرهابيون يقترفون دون وعي أو إدراك أشنع الجرائم باسم الإسلام ضد المسلمين ها هم اليوم تزداد وحشيتهم مع كل هزيمة وتكبر عزيمتهم لقتل أكبر عدد من المسلمين الأبرار العزل لكي يعوض عن هزيمته المخجلة, تصعد عصابة داعش الإرهابية والإجرامية فظاعاتها وأفعالها غير الدينية وغير الإنسانية.

كان داعش هو الملهم المرجح وراء عملية التفجير في محطة “بارسونزغرين” لقطارات الأنفاق فقد ماثلت عملية القتل الجماعي الهجمات التي تم تنفيذها في برشلونة ومانشستر ولندن في وقت سابق من هذا العام، حيث استهدفت قتل أقصى عدد من المدنيين بأكثر الطرق ظهوراً.

يبدو أن تنظيم داعش الإجرامي يقوم بتصعيد هجماته التي تجلب الانتباه للتعويض عن هزائمه في ميادين المعارك في العراق وسورية وليبيا.

ويهدف التنظيم الإرهابي إلى إظهار القوة ونثر الخوف والسيطرة على أجندة الأخبار، في وقت خسر فيه الكفاح الوحشي الذي دام لأكثر من تسعة أشهر في الموصل العراقية، بينما يتعرض للهزيمة حالياً في آخر معاقله الحضرية الكبيرة في دير الزور والرقة في سورية.

والخلافة المزعومة التي كان داعش قد أعلن قيامها بعيد سيطرته على الموصل في العام 2014، وكان حجمها ذات مرة بحجم بريطانيا العظمى، تقلصت اليوم إلى مجرد جيوب محاصرة في صحراء شرق سورية وغرب العراق.

وتجعل هذه الهزائم تصاعد الهجمات الإرهابية على المدنيين أكثر ترجيحاً بدل أن تكون أقل في العراق وسورية والغرب، وقد ذكرت المواقع التي تم استهدافها في هذا الترتيب لأن الغالبية العظمى من ضحايا داعش عراقيون وسوريون مسلمون.

داعش يُهزم حالياً في كل من سورية والعراق وليبيا وتتداعى قدرته على تنظيم وإلهام الهجمات الإرهابية وسوف يكون توفير الأموال والأسلحة والخبرة أكثر صعوبة بالتأكيد، كلما ضعف داعش أكثر زادت رغبته في إظهار أنه ما يزال يعمل ولو على مصلحة ودم المسلمين الأبرياء.

المزيد من الأخبار