تنظيم إرهابي داعشي جبان يستقوي فقط على المدنيين العزل

أخبار ليبيا24

جبناء هم إرهابيي داعش الذين يختارون الهدف الأسهل والأضعف لإثبات قوتهم والتذكير بوجودهم وإرهابهم فينالون من المدنيين المسلمين العزل ويستهدفون نسائهم وأطفالهم.

أفادت مصادر محلية سورية بوقوع إصابات بين المدنيين بقذائف صاروخية أطلقها تنظيم داعش الارهابي على الحي الشرقي في مدينة السلمية شرقي ريف حماة ليس ضد أهداف عسكرية بل مدنية.

وقال نشطاء سوريون إن اشتباكات اندلعت بين القوات الحكومية السورية ومسلحين من داعش الإرهابي، على محاور في الريف الشرقي لمدينة السلمية، في محاولة يسعى من خلالها الجيش السوري لبسط سيطرته على مزيد من المناطق.

وتمكنت وحدات من الجيش السوري من تدمير 26 آلية بينها 4 مدرعات ومستودعي ذخيرة لداعش في أرياف الرقة وحماة ودير الزور.

وقال مصدر عسكري محلي إن الوحدات “نفذت عمليات تخللتها رمايات نارية مركزة على تجمعات ومقرات ونقاط تسلل مجموعات إرهابية من تنظيم (داعش) في ريف الرقة الجنوبي ودير الزور الغربي وحماة الشرقي”.

الحويجة وعنّة وراوة والقائم شمال وأقصى غرب العراق، هي آخر ما تبقى تحت سيطرة تنظيم داعش الارهابي في عموم البلاد. وبعد تحرير القوات العراقية لتلعفر.

وأكد مسؤولون عراقيون وصول دبابات الجيش إلى غرب العراق، في حين رجحت مصادر مطلعة أنْ تبدأ حملة تحرير مدن القائم وعنة وراوة المتجاورة، في أعالي فرات العراق بمحافظة الأنبار، نهاية سبتمبر  الجاري، وذلك في حال لم تحسم الخلافات السياسية حول ملف الحويجة الواقعة على بعد 55 كيلومتراً جنوب غرب كركوك، وتقطنها غالبية عربية من عشائر شمر وعبيد وجبور.

وأعلنت الحكومة العراقية، أخيراً ، عن عودة مليونين و100 ألف عراقي لمنازلهم في المدن المحررة بعد أن فرض عليهم الفرار من قبل داعش الإجرامي.

وتؤكد المصادر وجود أكثر من 3 ملايين نازح داخل العراق لم يعودوا حتى الآن، إضافةً إلى حوالي مليون آخرين خارج العراق، تحتل تركيا والأردن الصدارة في استقبالهم، ويليهما لبنان ومصر.

وذكر قائد عسكري عراقي رفيع أن “نهاية العام الحالي ستكون نهاية صفحة سيطرة داعش على المدن العراقية، إلا أنها لن تكون نهاية المعارك، فعناصر التنظيم تفرقوا وتحولوا إلى خلايا وجيوب في مناطق واسعة من العراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى