لا ينفع الندم بعد الانضمام الى أشنع تنظيم إرهابي داعشي

أخبار ليبيا24

نساء وفتيات من مختلف أنحاء العالم صدقوا أكاذيب الدواعش وهرعوا للانضمام إلى صفوفه وأبدوا استعدادهم للعب أي دور يفيد المنظمة الإرهابية فأدركوا بعد فوات الأوان أنهم تركوا بلادهم وأهلهم وأرضهم وقضوا على مستقبلهم من أجل جماعة إجرامية إرهابية منافقة مخادعة لا تفي بأي وعد ولا هي معنية بأية معايير للأخلاق أو الإنسانية.

وأفادت مصادر أمنية وشهود عيان أن نساء تابعات لتنظيم داعش الارهابي هربن من “جهاد النكاح” بعدما تركن لأجله بلادهن، عندما حاصرتهن القوات العراقية من كل مكان في أخطر وآخر أوكارهن مع أزواجهن الذين وقعوا أمام خيارين إما الموت أو الانتحار، واستسلمن مع أطفالهن.

وأفادت المصادر بأن نساء تنظيم داعش الإرهابي وغالبيتهن أجنبيات الجنسية، سلمن أنفسهن للقوات العراقية.

وأوضح المصادر أن ألف امرأة من نساء داعش الإرهابي وهن أجنبيات الجنسية من دول “تركيا، وطاجكستان، وروسيا، وأذربيجان، والصين”، معهن أطفالهن، خرجن من ناحية العياضية “نحو 11 كلم شمال غرب قضاء تلعفر”، وهي الحصن والوكر الأخير في القضاء التابع لمحافظة نينوى، شمالي بغداد.

الداعشيات تم نقلهن إلى مخيم حمام العليل للنازحين في جنوب الموصل، مركز نينوى، وتحت حماية أمنية مشددة جداً، ويجري التحقيق معهن حاليا.

وكشف مصدر آخر من داخل المخيم، أن نساء داعش جميعهن أجنبيات ومعهن أطفالهن، وصلن إلى المخيم بحافلات عددها تقريبا أكثر من 15 حافلة.

وأعلن قائد الشرطة الاتحادية العراقية، الفريق رائد جودت، أن قطاعات قواته انجزت مهامها وتحرر كامل مساحة المحور الموكل لها في ناحية العياضية، والبالغة 2.5 كم، من سيطرة داعش الإرهابي وتكبده خسائر بشرية ومادية فادحة تمثلت بمقتل 64 داعشيا، وتدمير 19 سيارة مفخخة و113 عبوة ناسفة وثلاثة أنفاق.

وفي وقت سابق، كشف المتحدث الرسمي باسم قيادة العمليات العراقية المشتركة، العميد يحيى رسول، عن محاصرة الدواعش في ناحية العياضية وقطع كل المنافذ والطرق أمام هربهم نحو الأراضي السورية.

ويواجه عناصر تنظيم داعش الإرهابي نهايتهم في العياضية وتلعفر التي تعتبر من أكبر أقضية العراق، أمام تقدم كبير وساحق وقياسي حققته القوات العراقية بغضون 10 أيام فقط من بدء العمليات العسكرية في 20 أغسطس الجاري.

وحسب المصادر المحلية, في كل المعارك التي خاضتها القوات العراقية، أن خيارات الدواعش محدودة وغالبا ما يتجهون إلى تنفيذ الهجمات الانتحارية بتفجير أنفسهم في محاولات فاشلة لعرقلة تقدم القوات، ومنهم من يسلم نفسه إثر انهيار التنظيم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى