تنظيم داعش الإرهابي وإجرامه الوحشي وأهدافه السافرة

أخبار ليبيا24

كثر هم ضحايا تنظيم داعش الإرهابي الذين ذبحوا واضطهدوا وظلموا تحت سيطرة الدواعش الذين استغلوا الأبرياء من المسلمين الأبرار لأغراض سافلة لا صلة لها بالإسلام ولا بتطبيق الشريعة.

وراء كل جريمة مروعة وعملية إرهابية استعراضية ذهب ضحيتها المدنيين العزل, أراد التنظيم الأرهابي جذب المزيد من المقاتلين للسيطرة على المزيد من الأراضي والاستيلاء على خيراتها.

في حوار مع موقع «مراسلون» من داخل محبسه في مدينة مصراتة, قال فوزي محمد بشير العياط قاضي الأحوال الشخصية التابع لتنظيم داعش الإرهابي في مدينة سرت سابقاً, إن إعدام الأقباط المصريين في ليبيا في العام 2015 كان لغرض “الدعاية وترهيب وتجنيد المزيد في صفوف التنظيم”.

وأوضح العياط قائلاً: “المعلومة الوحيدة التي أملكها أن من خرج في الإصدار المرئي لإعدام الأقباط المصريين هو أبو عامر الجزراوي وهو من قرأ رسالة التنظيم قبل عملية الذبح، وكان الهدف من الإصدار المرئي لإعدام الأقباط المصريين هو دعاية للتنظيم وكذلك للترهيب ولتجنيد المزيد في صفوفه لا أكثر”.

أضاف ا قاضي الأحوال الشخصية أيضًا، في بيان مصادر تمويلهم خلال عامين قضوها في سرت، أنهم كانوا يعتمدون على أموال مخصصة لتنظيم “أنصار الشريعة”، إضافةً إلى تمويلهم أنفسهم عن طريق جماعات الصحراء التي كانت تستوقف سيارات نقل الوقود وتستولي عليها، وتستولي على أية سيارة مملوكة لجهة عامة، على حد قوله.

وأكد الإرهابي العياط أن كافة قادة تنظيم داعش الإجرامي في ليبيا أجانب, وقال: “أثناء وجودنا في سرت عام 2014 ذهبنا بالفعل إلى سوريا، والتقينا بأفراد من التنظيم بينهم تركي البنعلي (أمير ديوان الإفتاء بتنظيم داعش)، وأبو محمد العراقي (أمير ديوان الحدود بتنظيم داعش)، و أبو محمد العدناني (الناطق الرسمي باسم التنظيم) وآخرين، وبعد أن ناقشنا الفكرة مع أبو محمد العدناني، أبلغنا أن التنظيم موجود بالفعل في ليبيا، في مدينة درنة، وأميره أبو حبيب، وأنه يتعين علينا العودة لليبيا.

وتابع قاضي الأحوال الشخصية “عدنا إلى ليبيا، واجتمعنا مع علي الصفراني في “مربوعتي” في سرت، وتمت البيعة فيها فعلاً في سبتمبر 2014، بايعنا أبو عبد العزيز الأنباري وهو عراقي تم تعيينه أميرًا للتنظيم في ليبيا بدلاً من أبو حبيب”.

وليس هذا إلا دليل آخر على الخراب التام الذي تركه تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا وخصوصا في سرت ودرنة وبنغازي حيث لا تزال الألغام الارضية التي زرعها الدواعش والإرهابيين تسبب موت الأبرياء.

ولم يكن الطفل بدر الطيرة (13عاماً) الذي لقي مصرعه في الأيام الأخيرة في انفجار لغم أرضي في منطقة الصابري هو أول ضحية لتلك الألغام، ويبدو أنه لن يكون الأخير لتلك الجريمة البشعة التي خلفها تنظيم داعش الإرهابي في بنغازي وخصوصاً في البيوت والمدارس ومحطات توليد الكهرباء، حتى بيوت الله لم تسلم من رجسهم.

Exit mobile version