تنظيم داعش الإرهابي استفزازي إجرامي جبان

أخبار ليبيا24

استنفذ تنظيم داعش الإرهابي قدراته القتالية وتكتيكاته الخداعية ولم يبق أمامه إلا الأساليب غير الإنسانية الاستفزازية البغيضة لزيادة ألم وغضب ضحاياه، فالدواعش الآن في حالة إفلاس تام في حين دولتهم المزعومة تنهار على رؤوسهم.

في كل مرة يرتكب فيها تنظيم داعش الإرهابي عملا إجراميا يوثق من خلالها فظاعاته وقد سبق وأن نشر بعض الفيديوهات للعمليات التي نفذها في بلادنا على غرار عملية ذبح الراعي التونسي مبروك السلطاني منذ سنتين أو ذبح صحفي أمريكي ونشر فيديو حرق الطيار الأردني وحرق طفلة مسيحية لم تدفع والدتها الجزية وذبح 21 مصريا من الأقباط.

وبعد أكثر من شهرين نشر تنظيم داعش الإرهابي فيديو يوثق لعملية ذبح المواطن التونسي خليفة السلطاني تحت عنوان “تنفيذ حكم الله في المرتد خليفة السلطاني الجاسوس للجيش التونسي المرتدّ”.

ووفقاً لمصادر إعلامية تونسية, الفيديو الذي تم نشره بعد ما يزيد عن شهرين على مرور حادثة اغتيال خليفة السلطاني ينمّ عن عجز تنظيم داعش الإرهابي عن القيام بعملية إرهابية جديدة وفق قراءة الخبير الأمني والأستاذ الجامعي والباحث نور الدين النيفر لفيديو ذبح الشهيد خليفة السلطاني مضيفا أن قوات الأمن والجيش والحرس الوطني ضيقوا الخناق على عناصر هذا التنظيم الإرهابي ولم يعد لهم حتى نفس الحماية الدولية.

ولجأ التنظيم الإرهابي إلى نشر الفيديو في سعي منه لإعادة تأكيد الذات وإدخال السكين في الجرح، كما أن نشر فيديو الذبح والتنكيل بخليفة السلطاني فيه نوع من التهديد للمواطنين القاطنين بالمناطق الحدودية الجبلية والغابية.

ورأى الخبير الأمني نور الدين النيفر أن “تنظيم داعش الإرهابي لم يعد في جعبته ما يستظهر به فيعود إلى تسجيلات ما ارتكبه من فظاعات لينشرها بغاية الترهيب ولكن هذا لا يجعلنا نأمن شرّهم لأن شرهم قائم خاصة وأن داعش اليوم في وضعية الديك المذبوح”.

وعندما يخفت صوت التنظيم على الميدان يعتمد هذه الأساليب الإيحائية التي تنبعث منها رائحة الحرب القائمة على الإرباك النفسي يريد أن يؤسّس انه موجود ويرهب المتابعين ويذكر انه قوي قادر فاعل ويؤتي الفعل الذي يشاءه بطريقة وحشية تضمن رسائل إلى المواطنين المتلقين وأن مصير كل من يتعامل في مفهومهم مع قوى الأمن والجيش مصيره سيكون بهده البشاعة.

فيديو ذبح خليفة السلطاني ليس سوى صورة تبرز وحشية هذا التنظيم  وأن هذا التنظيم ليست لديه مقوّمات الحياء ومفاهيم الحياة.

هذه الحرب نفسية واليوم داعش شأنه شأن التنظيمات الإرهابية التي تعمل تحت لوائه أو انكسرت انكسارا كبيرا في بنيتها العسكرية في توسعها وتمددها الجغرافي وتسعى بما بقي لديها من محاولة للملمة صفوفها بكل المقاييس وبكل المفاهيم بما في ذلك مفاهيم الصورة ومفاهيم الفيديوهات ومعاني البيانات لتكون مجددا على الساحة وتكون محور أحاديث الناس واهتمامات وسائل الإعلام بما يعطيها نفسا جديدا لذا وجب عدم الانسياق وراء بث أي صور أو بيانات وإبقاء  أهل الاختصاص يحللون تلك البيانات والصور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى