قيادات داعش تهرب مهددة بحدوث إنهيار تام

أخبار ليبيا 24

تشهد المستويات القيادية في تنظيم داعش إنهيارا غير مسبوق بسبب انتشار ظاهرة فرار قادته البارزين للنجاة بحياتهم إثر الخسائر المتكررة.

فقد أفادت مصادر محلية في محافظة دير السورية أن عدد من قياديي داعش لاذوا بالفرار رفقة عدد من المقاتلين الأجانب صوب مناطق ريف حلب الشمالي.

المصادر أوضحت أن مجموعة من القياديين البارزين في التنظيم، فرّوا إلى مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي على الحدود السورية – التركية، حيث يُرجح أن الفارين يستعدون لاجتياز الحدود والدخول إلى الأراضي التركية، عبر طرق التهريب غير المشروعة.

وقالت المصادر إن “من بين الفارين قياديين عسكريين وأمنيين من الصف الأول، والذين يعتمد عليهم التنظيم بشكل كبير في مناطق احتلاله في مدينة دير الزور وأريافها، حيث عُرف منهم نائب أمير جهاز الحسبة في مدينة العشارة المدعو “حامد النوري” والملقب بــ “أبو حمزة القرعاني” والذي ينحدر من مدينة القورية بريف دير الزور.

ومن بين الفارين أيضاً قياديين وأمنيين معروفين بالنسبة لأبناء المنطقة، كمحمود القصوبة وبشار المداح وعبد الهادي الحلوم وإبراهيم البندر، الذين ينحدر معظمهم من مدينة العشارة، بالإضافة لعدد من المقاتلين المحليين الذين لم يتم التعرف عليهم”.

ونوّهت المصادر إلى أن هنالك عدد من المقاتلين الأجانب فروا مع المذكورين آنفاً، بينهم مقاتلان يحملان الجنسية الكازاخية.

ويرى مراقبون أن تنظيم داعش الارهابي يشهد أيامه الأخيرة في سوريا والعراق، ليس فقط على المستوى العسكري، بل على المستوى التنظيمي والفكري أيضاً بسبب فرار المئات من أفراده من مدينتي دير الزور والرقة خلال الأسابيع القليلة الماضية, وأغلبهم مدربون عسكريون وأفراد أمنيون وإعلاميون وبعصهم شوهد في تركيا.

وقد ساهم تضييق الخناق على التنظيم في تنامي  ظاهرة هروب ارهابيي التنظيم في بادية دير الزور بالتزامن مع تكثيف قوات التحالف الدولي لعملياتها العسكرية خصوصاً في مدن البوكمال والميادين والعشارة، حيث تستهدف طائرات التحالف الدولي بشكل شبه يومي، مواقع التنظيم الارهابي وسيارته.

كما نفذت قوات التحالف الدولي عمليات إنزال جوية عدة في ريف دير الزور الشرقي، قتلت خلالها عدداً من القياديين الدواعش، واعتقلت أعداداً كبيرة من العناصر والأمنيين لدى تنظيم داعش، ما دفع من تبقى منهم إلى الهروب باتجاه العراق أو أرياف مدينتي إدلب وحلب، وهو ما أكدته عدة مصادر إعلامية محلية في هاتين المدينتين.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى