انطلاق عميلة تحرير تلعفر أحد معاقل تنظيم “داعش” الإرهابي شمال العراق

أخبار ليبيا24

بدأت القوات الجوية العراقية صباح اليوم الثلاثاء قصف مدينة تلعفر في شمال العراق مستهددفة مواقع ومقرات الجماعات الإرهابية التابعة لتنظيم الدولة الإرهابي “داعش”.

وتقع تلعفر في موقع استراتيجي على الطريق من الموصل إلى سنجار والحدود السورية، ومعركة تلعفر ستخلص الدولة الإرهابية “داعش” من واحدة من معاقلها الرئيسية الأخيرة وهي ذات أهمية رمزية بالنسبة للعراق.

كانت تلعفر من أوائل المدن الكبرى في العراق التي سقطت على داعش في عام 2014، كما كانت داعش قد وضعت الأساس لحملات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد الأقليات.

ووفقا لدراسة أجرتها مبادرة ريتش، وهي منظمة تجمع المعلومات من أجل تنسيق المساعدات، فر نحو 500 ألف شخص من تلعفر في الأسبوعين الأولين يونيو 2014 وكان معظم الذين فروا من التركمان الشيعة والشيعة الشباك، وهما أقليتان إثنيتان في العراق واستهدف الجهاديون السنة للإبادة.

ووفقا لـ “هيومن رايتس ووتش” قام التنظيم الإجرامي “داعش” أيضا بتفجير أربعة مقامات شيعية في أواخر يونيو 2014 بعد قتل آلاف في مواقع أخرى في العراق.

في عام 2016، وضع الجيش العراقي رؤيته على قطع الطريق ومحيط تلعفر بحيث لم يتمكن داعش من الفرار من الموصل، في 23 نوفمبر 2016، قامت الميليشيات الشيعية المعروفة باسم حشد الشعب بقطع 40 كيلومترا عبر الصحراء غرب الموصل وارتبطت بقوات البيشمركة الكردية بالقرب من تلعفر، ومنذ ذلك الحين استطاع العديد من كبار قادة وحدة إدارة المشروع مثل أبو مهدي المهندس وهادي العامري استطلاع ضواحي المدينة استعدادا للمعركة، إلا أن هناك مخاوف من أن الميليشيات الشيعية سوف تنتقم، وفي العام الماضي حذرت تركيا من استخدام الميليشيات الشيعية في العملية.

وأبدت تركيا مخاوفها من عمليات انتقام قد ترتكبها المليشيات الشيعية حيث جاء في  صحيفة “صباح اليومية أن الولايات المتحدة تقف خلف المجموعة شبه العسكرية الشيعية المدعومة من إيران “الحشد الشعبي” في سعيها للسيطرة الكاملة على بلدة تلعفر العراقية التي يسكنها التركمان في تحد للمعارضة القوية من قبل الحكومة التركية وهذا يخلق وضعا قابلا للاحتراق على الأرض”.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد وافق على إدراج وحدة إدارة المشروع وهي قوة شبه عسكرية رسمية وليست “ميليشيا.

أما بالنسبة لليزيديين فلا يزال هناك أمل في أن يتم العثور على مئات من أحبائهم في عبودية داعش منذ عام 2014 في تلعفر، ويعتقد أن هناك عدة آلاف من مقاتلي داعش في المدينة مما سيجعل منها معركة صعبة، على غرار الصعوبات التي واجهتها في الرقة، والتي هي على نفس حجم تلعفر، وشهدت شهور من القتال العنيف بالفعل

Exit mobile version