الموت دون دفن.. مصير جنود داعش المصابون بالإيدز

أخبار ليبيا 24

فضحت شهادات أدلى بها ممرض كان يعمل في أحدى مستشفيات دير الزور الميدانية انتشار مرض مقص المناعة المكتسبة بين أفراد تنظيم داعش في سوريا.

الممرض الذي خرج مؤخرا من مناطق سيطرة داعش ووصل إلى تركيا. تحدث عن انتشار مرض الإيدز في صفوف مسلحي التنظيم قائلاً إنه وخلال فترة سيطرة التنظيم أتى إليهم عناصره بسيارة إسعاف بدلا عن أخرى معطلة، وأثناء تجهيزها من قبل الكادر الطبي في المستشفى تفاجئوا بوجود، واقيات ذكرية ومقويات جنسية داخلها.

الممرض الذي عمل في المستشفى لمدة اربع سنوات أبدى استغرابه وبقية زملائه من وجود هذه المواد مع  مقاتلين غير متزوجين، وهم في مهمات قتالية.

لكن الإستغراب لم يدم طويلاً بعد أن تأكد بوجود مرض الإيدز لدى عناصر التنظيم، ويتحدث الممرض عن حالة شاهدها بأم عينه قائلاً ” أثناء أحدى المعارك في دير الزور أتى إلينا عناصر التنظيم ، مصري الجنسية، كان قد نزف الكثير من الدماء خلال اصابته في تلك المعركة، ما تطلب منا إجراء تحاليل (تصالب دم) لنقل الدم لهذا المصاب من زمرة دم مطابقة ، وأثناء أجرائنا للتحليل تبين لنا وجود شيء غير سليم في دم المصاب، وسألنا المخبري والذي أكد وجود اختلاطات بدم المصاب، ولأننا كنا في مستشفى ميداني غير متطور من حيث المعدات، تم إجراء أربعة تحاليل في أربع مستشفيات لهذا المصاب، ليتم التأكد بأنه مصاب بمرض الإيدز”.

يتابع الممرض شهادته قائلا ” قمنا بأخذه إلى الأمير في تلك المنطقة وهو من عائلة (الرفدان) ولم نجرؤ على القول بأنه مصاب بمرض الإيدز، لأنه إن شعر باكتشاف مرض المصاب من قبلنا، يمكن أن يصفي الكادر كله ، وليس لديه مشكلة في ذلك “.

وينقل عن زميل له يعمل في أحد مستشفيات ريف دير الزور قائلاً ” في حادثة أخرى روها لي أحد الزملاء الممرضين كان يعمل بأحد مستشفيات دير الزور، وأتوا لهم بثلاثة عناصر مهاجرين من داعش، أحدهم (كازخي) والآخر (تونسي) والثالث لا أعرف جنسيته، وأيضاً تطلب لهم عمل جراحي ونقل دم وأثناء التحليل، فتبين أنهم مصابون بمرض الإيدز”.

 

اللأفت أن في شهادة الممرض الذي فضل عدم الكشف عن هويته هو طريقة تعامل أمراء التنظيم مع عناصره الذي يفتضح أمر إصابتهم بمرض نقص المناعة المكتسبة.

إذ يؤكد الممرض أن هؤلاء المرضى يكون مصيرهم الموت عند اكتشاف حالتهم ومرضهم من قبل أمرائهم.

يعبر الممرض بالقول “يقوم الأمراء برمايتهم في الخطوط الأمامية للقتال لكي يتخلصوا منهم بسهولة، وفي الغالب يتم قتلهم ورمي جثثهم، وحتى لا يدفنونها “.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى